فهرس الكتاب

الصفحة 7349 من 11127

4964 - (حَدَّثَنَا آدَمُ) هو ابنُ أبي إياس، قال (حَدَّثَنَا شَيْبَانُ) أي ابن عبد الرَّحمن التَّيمي مولاهم أبو معاوية البصري نزيل الكوفة، قال (حَدَّثَنَا) وفي رواية أبي ذرٍّ (قَتَادَةُ) أي ابن دعامة (عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ) أنَّه (قَالَ لَمَّا عُرِجَ) على البناء للمفعول (بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى السَّمَاءِ، قَالَ أَتَيْتُ عَلَى نَهَرٍ، حَافَتَاهُ) تثنية حافة بتخفيف الفاء؛ أي جانباه (قِبَابُ اللُّؤْلُؤِ مُجَوَّفٌ) بالرفع خبر مبتدأ محذوف، وبالجر صفة اللؤلؤ، والمسافة بين المعرف الجنسي والنكرة قريبة كقوله

~وَلَقَدْ مَرَرْتُ عَلَى اللَّئِيْمِ يَسُبُّنِي

وفي بعض روايات غير الجامع (( المجوف ) )معرفًا باللام، كذا قال الكرماني. وفي رواية غير أبي ذرٍّ .

(فَقُلْتُ مَا هَذَا يَا جِبْرِيلُ؟ قَالَ هَذَا الْكَوْثَرُ) وزاد البيهقي (( الَّذي أعطاك ربُّك، فأهوى الملك بيدهِ فاستخرجَ من طينه مسكًا أذفرَ ) ). وأخرجه المؤلِّف بهذا في «الرِّقاق» من طريق همَّامٍ [عن قتادة] عن أبي هريرة رضي الله عنه [خ¦6581] .

والكوثر بوزن فَوْعل، من الكثرة، وهو وصف مبالغةٍ في المفرط الكثرة، والعرب تسمِّي كلَّ شيءٍ كثير في العدد، أو في القدر، والخطر كوثرًا.

وقد تقدم حديث أنسٍ رضي الله عنه هذا في أوائل «المبعث» في «قصَّة الإسراء» في أواخرها [خ¦3887] .

ومطابقته للتَّرجمة ظاهرةٌ، وأخرجه مسلم أيضًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت