4972 - (حَدَّثَنَا) وفي نسخة بالإفراد (مُحَمَّدُ بْنُ سَلاَمٍ) السُّلمي مَولاهم البِيْكندي، قال (أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ) محمد بن خازم _ بالخاء المعجمة والزاي _ الضَّرير، قال (حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ) الجَمَلي _ بفتح الجيم والميم _ الكوفي المذكور آنفًا [خ¦4971] (عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ) رضي الله عنهما(أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ج 21 ص 463
خَرَجَ إِلَى الْبَطْحَاءِ)مسيل وادي مكَّة، ويجمعُ على البِطاح والأباطح (فَصَعِدَ إِلَى الْجَبَلِ) يعني الصَّفا فرقي عليه (فَنَادَى يَا صَبَاحَاهْ. فَاجْتَمَعَتْ إِلَيْهِ قُرَيْشٌ، فَقَالَ أَرَأَيْتُمْ إِنْ حَدَّثْتُكُمْ أَنَّ الْعَدُوَّ مُصَبِّحُكُمْ) من التَّصبيح (أَوْ مُمَسِّيكُمْ) من التَّمسية (أَكُنْتُمْ تُصَدِّقُونِي) ويُروى [1] (قَالُوا نَعَمْ، قَالَ فَإِنِّي نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ) أي قدامه.
(فَقَالَ أَبُو لَهَبٍ) عليه اللَّعنة (أَلِهَذَا جَمَعْتَنَا) بهمزة الاستفهام الإنكاري (تَبًّا لَكَ) أي ألزمك الله تبًا، وزاد في «سورة الشَّعراء» [خ¦4770] (( سائر اليوم ) )أي بقيَّته.
(فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ} . إِلَى آخِرِهَا) أي خسرت جملته، ومن عادة العرب التَّعبير ببعض الشَّيء عن كلِّه.
[1] في هامش الأصل في نسخة وفي رواية أبي ذر .