فهرس الكتاب

الصفحة 7365 من 11127

4973 - (حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ) قال (حَدَّثَنَا أَبِي) حفص بن غياث، قال (حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ) قال (حَدَّثَنِي) بالإفراد (عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ) رضي الله عنهما، أنَّه قال (قَالَ أَبُو لَهَبٍ) أي لما صعد النَّبي صلى الله عليه وسلم إلى الصَّفا فاجتمعوا إليه، وقال (( إنِّي نذيرٌ لكم بين يدي عذابٍ شديد ) ).

(تَبًّا لَكَ، أَلِهَذَا جَمَعْتَنَا، فَنَزَلَتْ {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ} [المسد 3] ) قيل وخصَّ اليد؛ لأنَّه رمى النَّبي صلى الله عليه وسلم بحجر فأدمى عقبه، فلذا ذكرها، وإن كان المراد جملة بدنه، وزاد أبو ذرٍّ .

وذكره بالكنية دون اسمه عبد العزَّى؛ لأنَّه لما كان من أهل النَّار ومآله إلى نار ذات لهب، ووافق حاله كنيته، فكان جديرًا أن يذكر بها. وهذا هو الحديث المذكور سابقًا أخرجه [مختصرًا] مقتصرًا [على قوله (قال أبو لهب ... إلى آخره) ] .

ومن عادة البخاري رحمه الله غالبًا إذا كان للحديث طرقٌ أن لا يجمعها في بابٍ واحدٍ، بل يجعل لكلِّ طريقٍ بابًا يليقُ به، وقد يترجم بما يشتملُ عليه الحديث، وإن لم يسقه في ذلك الباب اكتفاء بالإشارة، وهذا من ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت