5056 - (حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ حَفْصٍ) أي ابن القعقاع، أبو محمد البصري الدَّارمي، وهو من أفراده عن الخمسة، وليس من شيوخ السِّتة مَن اسمُه قيسٌ غيره. قال البخاريُّ مات سنة تسع وعشرين ومائتين أو نحوها، قال (حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ) أي ابن زياد، قال (حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ) سليمان بنُ مهران (عَنْ إِبْرَاهِيمَ) أي النَّخعي (عَنْ عَبِيدَةَ السَّلْمَانِيِّ) بسكون اللام (عَنْ عَبْدِ اللَّهِ) وفي رواية أبي ذرٍّ وأبي الوقت وابن عساكر زيادة .
(قَالَ قَالَ لِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اقْرَأْ عَلَيَّ قُلْتُ أَقْرَأُ عَلَيْكَ) بالاستفهام (وَعَلَيْكَ أُنْزِلَ؟ قَالَ) صلى الله عليه وسلم (إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي) وهذا طريق آخر في الحديث المذكور. قال ابن بطَّال يحتمل أن يكون أحبَّ أن يَسْمَعَه من غيره؛ ليكون عرضُ القراءةِ سنةً، ويحتمل أن يكون لكي يتدبَّره ويتفهَّمه؛ لأنَّ المستمعَ أقوى على التَّدبر من القارِئ لاشتغالهِ بالقراءة وأحكامها.