5183 - (حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ) بضم الموحدة وفتح الكاف مصغَّرًا، قال (حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقَارِيُّ) بالقاف والراء وتشديد الياء نسبة إلى قارة، وهم بنو الهون بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر، المدني، نزيل الإسكندرية (عَنْ أَبِي حَازِمٍ) سلمة بن دينار، أنَّه(قَالَ سَمِعْتُ سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ أَنَّ أَبَا أُسَيْدٍ السَّاعِدِيَّ
ج 22 ص 527
دَعَا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعُرْسِهِ)أي لأجل عرسه (فَكَانَتِ امْرَأَتُهُ) أم أسيد (خَادِمَهُمْ يَوْمَئِذٍ، وَهْيَ الْعَرُوسُ) الواو للحال (فَقَالَتْ) أي العروس (أَوْ قَالَ) أي سهل بالشَّك، وفي رواية الكُشْمِيْهَني بغير شكٍّ، فعلى هذه الرواية يكون قوله أنقعْتُ، بسكون العين، في الموضعين، وتقدم في الرواية الماضية (( قال سهل ) )وهي الرواية المعتمَدة؛ لأنَّ الحديثَ من رواية سهل، وليس لامرأته أم أُسَيد فيه رواية.
(أَتَدْرُونَ مَا أَنْقَعَتْ) بفتح العين على صيغة الماضي للغائبة (لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ أَنْقَعَتْ لَهُ تَمَرَاتٍ مِنَ اللَّيْلِ فِي تَوْرٍ) وهذه طريق آخر في حديث سهل الذي مضى في الباب الذي قبله [خ¦5182] .
ومطابقتُه للترجمة ظاهرةٌ على ما بينا من الاستنباط، وقد أخرجَه البُخاريُّ في (( الأشربة ) )أيضًا [خ¦5591] ، وأخرجه النَّسائي في (( الوليمة ) ).