فهرس الكتاب

الصفحة 7690 من 11127

5184 - (حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ) أي ابن يحيى بن عَمرو بن أويس (قَالَ حَدَّثَنِي) بالإفراد (مَالِكٌ) هو ابنُ أنس، الأصبحي، الإمام (عَنْ أَبِي الزِّنَادِ) عبدِ الله بن ذكوان (عَنِ الأَعْرَجِ) عبد الرَّحمن بن هُرمز (عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ) رضي الله عنه (أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ الْمَرْأَةُ كَالضِّلَعِ) مبتدأ وخبر، وقوله (إِنْ أَقَمْتَهَا كَسَرْتَهَا وَإِنِ اسْتَمْتَعْتَ بِهَا اسْتَمْتَعْتَ بِهَا وَفِيهَا عِوَجٌ) بيان لقوله كالضِّلَع ومعنى إن أقمتها إن أردتَ إقامتها كسرتها، والعِوَج، بكسر العين وفتح الواو. وقال ابنُ السِّكيت هو بفتح العين فيما كان منتصبًا كالحائط والعود، وما كان في بساطٍ أو دينٍ أو معاش فهو بكسر العين، يقال في دِيْنِه عِوَج، وقال الله تعالى {لَا تَرَى فِيهَا عِوَجًا وَلَا أَمْتًا} [طه 107] .

وقال ابنُ قُرْقول ناقلًا عن أهل اللُّغة هو بالفتح في كلِّ شيءٍ مرئي، وبالكسر فيما ليس بمرئي كالرَّأي والكلام. وقال القرطبيُّ بالفتح في الأجسام، وبالكسر في المعاني، وهو نحو الَّذي قبله. وقال أبو عَمرو الشَّيباني هو بالكسر فيهما جميعًا، ومصدرهما بالفتح معًا، حكاهُ ثعلب عنه. وقال الجوهري هو بالفتح مصدر قولك عِوج، بالكسر، فهو أعوج، والاسم العِوج، بكسر العين.

ومطابقةُ الحديث للترجمة تُؤخذ من المعنى.

ووقع في رواية الإسماعيليِّ من الوجه الذي أخرجه البخاري بلفظ (( إنَّما ) )في أوله كما في الترجمة. وقد أخرجه الدَّارقطني من طريق خالد بن مخلد بلفظ (( إن المرأة ) ). وكذا أخرجه مسلم من رواية سفيان، عن أبي الزناد، عن الأعرج بلفظ (( إنَّ المرأةَ خُلِقَتْ من ضِلَع، ولن يستقيمَ لك على طريقة ) ). وفي «صحيح ابن حبان» والحاكم والطَّبراني في «الأوسط» من حديث سَمُرة بن جُندب مرفوعًا (( إنَّ المرأة خُلقت من ضِلَعٍ، فإن تقيمها تكسرها، فدَارِها تَعِشْ بها ) ). وهذا كما ترى وقع بلفظ المداراة. وفي رواية سعد بن داود عند الدَّارقطني في «الغرائب» عن مالك أخبرني أبو الزِّناد أنَّ عبد الرَّحمن بن هُرمز وهو الأعرج أخبره أنَّه سَمِعَ

ج 22 ص 529

أبا هريرة رضي الله عنه، وساق المتن بلفظ سفيان لكن قال (( على خَلِيْقَةٍ واحدةٍ إنَّما هي كالضِّلع ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت