5199 - (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ) المروزي المجاور بمكة، قال (أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ) أي ابن المبارك المروزي، قال (أَخْبَرَنَا الأَوْزَاعِيُّ) عبد الرَّحمن بن عَمرو (قَالَ حَدَّثَنِي) بالإفراد (يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ قَالَ حَدَّثَنِي) بالإفراد أيضًا (أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ حَدَّثَنِي) بالإفراد أيضًا (عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ) رضي الله عنهما (قَالَ قَالَ) لي (رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا عَبْدَ اللَّهِ، أَلَمْ أُخْبَرْ) بضم الهمزة وفتح الموحدة على البناء للمفعول، والهمزة للاستفهام التَّقريري (أَنَّكَ تَصُومُ النَّهَارَ وَتَقُومُ اللَّيْلَ؟ قَلْتُ بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ فَلاَ تَفْعَلْ، صُمْ وَأَفْطِرْ) بقطع الهمزة (وَقُمْ وَنَمْ، فَإِنَّ لِجَسَدِكَ عَلَيْكَ حَقًّا) قال الكرمانيُّ في هذا إشارة إلى أنَّ وراء الجسد؛ يعني هذا الهيكل المحسوس للإنسان شيئًا آخر يُعَبَّر عنه تارةً بالروح وأُخرى بالنفس.
(وَإِنَّ لِعَيْنِكَ) بالإفراد (عَلَيْكَ حَقًّا، وَإِنَّ لِزَوْجِكَ) أي امرأتك (عَلَيْكَ حَقًّا) وقد مضى هذا الحديثُ في كتاب الصوم بوجوه كثيرةٍ [خ¦1968] [خ¦1974] [خ¦1975] .
ومطابقته للترجمة في آخر الحديث.
ج 22 ص 620