فهرس الكتاب

الصفحة 7746 من 11127

5217 - (حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ) هو ابنُ أبي أويس، قال (حَدَّثَنِي) بالإفراد (سُلَيْمَانُ بْنُ بِلاَلٍ قَالَ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ أَخْبَرَنِي) بالإفراد (أَبِي) عروة بن الزُّبير (عَنْ عَائِشَةَ) رضي الله عنها (أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَسْأَلُ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ أَيْنَ أَنَا غَدًا؟ أَيْنَ أَنَا غَدًا؟) مرتين، وهو استفهام استئذان منهنَّ أن يكون عند عائشة رضي الله عنها. وقال الكِرماني وقد يُحْتَجُّ بهذا على وجوب القسم عليه صلى الله عليه وسلم؛ إذ لو لم يجبْ لم يحتج إلى الإذن، لكن يمكن أن يكون ذلك لتطييبِ قلوبهنَّ ومراعاةِ خواطرهنَّ لا لوجوبه عليه.

(يُرِيدُ يَوْمَ عَائِشَةَ) رضي الله عنها (فَأَذِنَ) بتخفيف النون (لَهُ أَزْوَاجُهُ يَكُونُ حَيْثُ شَاءَ) من بيوت أزواجه (فَكَانَ فِي بَيْتِ عَائِشَةَ) رضي الله عنها (حَتَّى مَاتَ عِنْدَهَا، قَالَتْ عَائِشَةُ) رضي الله عنها (فَمَاتَ فِي الْيَوْمِ الَّذِي كَانَ يَدُورُ عَلَيَّ فِيهِ) أي في نوبتي حين كان يدورُ في ذلك

ج 22 ص 661

الحساب، وقوله (( فيه ) )يتعلَّق بقوله (( يدور ) )، وقوله (( في بيتي ) )يتعلق بقوله (( فمات ) ) (فَقَبَضَهُ اللَّهُ وَإِنَّ رَأْسَهُ) الواو للحال (لَبَيْنَ نَحْرِي) بفتح النون وسكون الحاء، هو موضع القلادة (وَسَحْرِي) بفتح السين وسكون الحاء المهملتين. قال الجوهريُّ هي الرية؛ أي إنَّه مات، وهو مستندٌ إلى صدرها وما يحاذي سحرها منه، وقيل السَّحر ما لصقَ بالحلقوم من أعلى البطن. وحكى العيني أنَّه بالشين المعجمة والجيم، وأنَّه سئل عن ذلك فشبَّك بين أصابعه وقدَّمها عن صدره، كأنَّه يضم شيئًا إليه؛ أي إنَّه مات وقد ضمَّته بيديها إلى نَحْرها وصَدْرِها، والشَّجْر التَّشبيك، وهو الذَّقن أيضًا. قال ابنُ الأثير والمحفوظ هو الأول.

(وَخَالَطَ رِيقُهُ رِيقِي) ذلك لأنَّها أخذت سواكًا وسوَّته بأسنانها وأعطتْه رسولَ الله صلى الله عليه وسلم، فاستاكَ به عند وفاته، كما في آخر هذا الحديث في باب الوفاة النَّبوية [خ¦4450] . ومطابقةُ الحديث للترجمة في قوله فأذِنَ له أزواجُه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت