478 -479 - 480 - (حَدَّثَنَا حَامِدُ بْنُ عُمَرَ) البكراوي من ذرية أبي بكرة الثقفي نزيل نيسابور وقاضي كرمان، روى عنه مسلم أيضًا، مات بنيسابور أول سنة ثلاث وثلاثين ومائتين (عَنْ بِشْرٍ)
ج 3 ص 357
وفي رواية _ بكسر الباء الموحدة _ في الاسم الأول، وبصيغة اسم المفعول في الاسم الثاني، الرَّقاشي الحجة كان يصوم يومًا ويفطر يومًا، ويصلي كل يوم أربعمائة ركعة، مات سنة سبع وثمانين ومئة.
(حَدَّثَنَا عَاصِمٌ) هو ابن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما، العمري المدني، وثَّقه أحمد وغيره (قَالَ حَدَّثَنَا وَاقِدٌ) بالقاف، هو أخو عاصم المذكور، وثقه أبو زرعة وغيره [1] (عَنْ أَبِيهِ) محمد بن زيد بن عبد الله (عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَوِ ابْنِ عَمْرو) ابن العاص، والظاهر أن الشك من واقد، وفي رواية .
(قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ) هو البخاري في نفسه (وقَالَ عَاصِمُ بنُ عَلِيٍّ) ابن عاصم بن صهيب الواسطيُّ، شيخ البخاري والدَّارِمي، وفي (( تذهيب التهذيب ) )كان من ثقات الشيوخ وأعيانهم.
وقال ابن معين ضعيف، وفي رواية ليس بشيء، وفي رواية ليس بثقة، وفي رواية كذَّاب، مات في منتصف رجب سنة إحدى وعشرين ومائتين.
(حَدَّثَنَا عَاصِمُ) هو ابن محمد بن زيد المذكور قال (سَمِعْتُ هَذَا الحَديْثِ مِن أَبِي) محمد بن زيد (فَلَمْ أَحْفَظَهُ، فَقَوَّمَهُ ِلي) أخي (وَاقِدٌ، عَن أَبِيهِ) محمد بن زيد (قَالَ سَمِعْتُ أَبِي وَهُوَ يَقُولُ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ) بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما.
(قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو) بفتح العين (كَيْفَ بِكَ) أي كيف يكون الحال بك (إِذَا بَقِيتَ فِي حُثَالَةٍ) بضم المهملة وتخفيف المثلثة.
قال ابن سيده هو ما يخرج من الطعام مما لا خير فيه، وخصَّه اللحياني بالحِنْطة، وقيل الحُثَالَة والحثل الرديء من كل شيء، وقيل هو القشارة من التمر والشعير وما أشبههما.
(مِنَ النَّاسِ بِهَذَا) أي بما سبق، وساقه الحُمَيدي في (( الجمع بين الصحيحين ) )نقلًا عن ابن مسعود رضي الله عنه وزاد (( قد مرجت [2] عهودهم وأماناتهم فصاروا هكذا وشبك بين أصابعه ) ).
وزاد الحميدي في (( مسند ابن عمر ) ) (( وقال _ أي ابن عمر _ فكيف أفعل يا رسول الله؟ قال تأخذ ما تعرف وتَدَعُ ما تنكر وتُقْبِل على خاصتك وتدعهم وعامتهم ) ).
[1] (( من قوله قال حدثنا. .. إلى قوله وغيره ) )ليس في (خ) .
[2] في هامش الأصل قوله مرجت عهودهم أي فسدت واختلطت. منه.