فهرس الكتاب

الصفحة 7975 من 11127

5371 - (حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ) نسبة لجدِّه، واسم أبيه عبد الله الحافظُ بن زكريا المخزومي، مولاهم، المصري، قال (حَدَّثَنَا اللَّيْثُ) أي ابن سعد (عَنْ عُقَيْلٍ) بضم العين، هو ابنُ أبي خالد الأيلي (عَنِ ابْنِ شِهَابٍ) الزُّهري (عَنْ أَبِي سَلَمَةَ) هو ابنُ عبد الرَّحمن بن عوف (عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُؤْتَى بِالرَّجُلِ الْمُتَوَفَّى) بفتح الفاء المشددة؛ أي الميت حال كونه (عَلَيْهِ الدَّيْنُ، فَيَسْأَلُ) صلى الله عليه وسلم (هَلْ تَرَكَ لِدَيْنِهِ فَضْلًا)

ج 23 ص 389

أي قدرًا زائدًا على مُؤْنة التَّجهيز يفي بدينه، فضلًا من الله تعالى، وفي رواية أبي ذرٍّ عن الكُشْمِيْهَني ويروى (فَإِنْ حُدِّثَ) بضم الحاء على البناء للمفعول (أَنَّهُ تَرَكَ وَفَاءً) أي ما يوفي به دينه (صَلَّى) عليه (وَإِلاَّ) بأن لم يترك وفاء (قَالَ لِلْمُسْلِمِينَ صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ) قال الكِرمانيُّ لعلَّه صلى الله عليه وسلم امتنع عن الصَّلاة على المديون تحذيرًا من الدَّين، وزجرًا عن المماطلة، أو كراهة أن يوقف دعاؤه عن الإجابة بسبب ما عليه من مظلمة الخلق.

(فَلَمَّا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْفُتُوحَ) من الغنائم وغيرها (قَالَ) صلى الله عليه وسلم (أَنَا أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ، فَمَنْ تُوُفِّي) على البناء للمفعول (مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَتَرَكَ دَيْنًا فَعَلَيَّ قَضَاؤُهُ، وَمَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِوَرَثَتِهِ) .

وقد مضى الحديث بعين هذا الإسناد والمتن في باب الدَّيْنُ من الكَفَالة [خ¦2298] .

ومطابقته للترجمة ظاهرةٌ. وأراد المصنِّف بإدخال هذا الحديث في أبواب النَّفقات الإشارة إلى أنَّ من مات وله أولاد، ولم يترك لهم شيئًا، فإنَّ نفقتهم تجبُ في بيت المال، كذا قرَّر الحافظُ العسقلاني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت