فهرس الكتاب

الصفحة 8060 من 11127

5427 - (حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ) أي ابن سعيد، قال (حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ) الوضَّاح اليشكري (عَنْ قَتَادَةَ) أي ابن دِعامة (عَنْ أَنَسٍ) هو ابنُ مالك الصَّحابي رضي الله عنه (عَنْ أَبِي مُوسَى) عبد الله بن قيس (الأَشْعَرِيِّ) رضي الله عنه، أنَّه (قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ) ويعملُ به ويداوم عليه (كَمَثَلِ الأُتْرُجَّةِ) بالإدغام، ويروى . وفي «القاموس» الأُتْرُجُّ والأُتْرُجَّة والتَّرُنْجَةُ والتَّرُنْجُ معروف (رِيحُهَا طَيِّبٌ، وَطَعْمُهَا طَيِّبٌ) ومنظرها حسن، فاقع لونها تسر النَّاظرين.

فإن قلت ذَكَرَ في فضائل القرآن [خ¦5059] (( مثلُ المؤمن الذي يقرأ القرآن ويعملُ به ) )ولم يَذْكُر هناك العمل. فالجواب أنَّ المقصود هو الفرق بين من يقرأ ومن لا يقرأ، لا بيان حكم العمل، مع أنَّ العمل لازمٌ للمؤمن الكامل سواء ذكر أم لا.

(وَمَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي لاَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ) ويعمل به (كَمَثَلِ التَّمْرَةِ) بالمثناة الفوقية (لاَ رِيحَ لَهَا وَطَعْمُهَا حُلْوٌ. وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلُ الرَّيْحَانَةِ، رِيحُهَا طَيِّبٌ وَطَعْمُهَا مُرٌّ) وسقطت الكاف من (( كمثل الرَّيحانة ) )في اليونينيَّة

ج 23 ص 474

(وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ الَّذِي لاَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ الْحَنْظَلَةِ، لَيْسَ لَهَا رِيحٌ وَطَعْمُهَا مُرٌّ) وقال في فضائل القرآن [خ¦5059] (( كالحنظلة ريحها مرٌّ ) )وقال هنا (( لا ريحَ لها ) )، فأثبت الرَّيحَ هناك ونفى هنا؛ لأنَّ المنفي الرِّيحُ الطَّيبة بقرينة المقام.

ومطابقة الحديث للتَّرجمة على ما قال الحافظُ العسقلاني والعينيُّ من حيثُ إنَّ فيه ذِكْرَ لفظ الطَّعام بالتَّكرار.

وقد مرَّ الحديث في فضائل القرآن [خ¦5059] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت