فهرس الكتاب

الصفحة 8203 من 11127

5514 - (حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ) المسعودي الكوفيُّ، قال (حَدَّثَنَا) وفي رواية (إِسْحَاقُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ عَمْرٍو) بفتح العين، ابن سعيد بن العاص الأموي (عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ سَمِعَهُ يُحَدِّثُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ) أي ابن العاص، وهو أخو عَمرٍو المعروفُ بالأشدق ابن سعيد بن العاص، والد سعيد بن عَمرو راويه عن ابن عُمر رضي الله عنهما.

(وَغُلاَمٌ مِنْ بَنِي يَحْيَى) يعني ابن سعيد، وكان ليحيى أولادٌ ذكورٌ، وهم عثمان وعنبسة وأبان وإسماعيل وسعيد ومحمد وهشام وعَمرو، وكان يحيى بن سعيد قد وَلِيَ امرأةَ المدينةِ مرَّةً، فكذلك أخوه عمرو (رَابِطٌ دَجَاجَةً يَرْمِيهَا) قال الحافظُ العسقلانيُّ لم أقف على اسم ذلك الغلام (فَمَشَى إِلَيْهَا ابْنُ عُمَرَ حَتَّى حَلَّهَا) بتشديد اللام، هكذا في رواية الكُشْمِيْهَني، وفي رواية السَّرخسي والمُسْتملي من الحملان، ووقع في رواية الإسماعيلي وأبي نعيم في «المستخرج»

ج 23 ص 642

(( فحل الدَّجاجة ) ).

(ثُمَّ أَقْبَلَ بِهَا وَبِالْغُلاَمِ) الرَّامي لها (مَعَهُ فَقَالَ ازْجُرُوا غُلاَمَكُمْ) في رواية الكُشْمِيْهَني (عَنْ أَنْ يَصْبِرَ) وفي رواية الكُشْمِيْهَني (هَذَا الطَّيْرَ) للقتل، قال الكِرمانيُّ هذا على لغة قليلة في إطلاق الطَّير على الواحد، وإلَّا فالمشهور أنَّ الواحدَ يقال له الطَّائر، والجمع الطَّير. وقال الحافظُ العسقلانيُّ وهو هاهنا محتمل؛ لإرادة الجمع، بل الأولى أنَّه لإرادة الجنس.

وتعقبه العينيُّ بأنَّ هذا غير مُوَجَّهٍ؛ لأنَّه أشار بقوله هذا الطَّير إلى قوله دجاجة، وهي واحدة، فكيف يحتمل إرادة الجمع، ودعوى الأولوية؛ لإرادة الجنس أبعد من الأوَّل؛ لأنَّ الإشارةَ إليها تنافي ذلك على ما لا يخفى.

(فَإِنِّي سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى) وفي رواية أبي ذرٍّ عن الحمّويي والمستملي (أَنْ تُصْبَرَ) على البناء للمفعول؛ أي تحبس (بَهِيمَةٌ أَوْ غَيْرُهَا) كلمة (( أو ) )هنا للتَّنويع لا للشَّك، فيتناول الطُّيور والبهائم.

ومطابقةُ الحديث للتَّرجمة ظاهرةٌ. والحديث من أفراده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت