5544 - (حَدَّثَنَا) وفي رواية أبي ذرٍّ بالإفراد (مُحَمَّدُ بْنُ سَلاَمٍ) وسقط في رواية أبي ذرٍّ لفظ ، قال (أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ عُبَيْدٍ) بضم العين فيهما (الطّنَافِسِيُّ) بضم الطاء المهملة وفتحها في اليونينيَّة وكسر الفاء، نسبة إلى بيع الطَّنافس أو اتِّخاذها بُسُطٌ لها خَمْلٌ (عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِفَاعَةَ) وفي رواية ابن عساكر نسبة إلى جدِّه
ج 23 ص 684
(عَنْ جَدِّهِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ) وسقط في رواية أبي ذرٍّ ، أنَّه (قَالَ كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ) بذي الحليفة من تهامة، بالقرب من ذات عرق بين الطَّائف ومكَّة، كما مرَّ في باب التَّسمية [خ¦5498] (فَنَدَّ بَعِيرٌ مِنَ الإِبِلِ) لقوم (قَالَ فَرَمَاهُ رَجُلٌ بِسَهْمٍ فَحَبَسَهُ، قَالَ ثُمَّ قَالَ) صلى الله عليه وسلم (إِنَّ لَهَا) أي للإبل (أَوَابِدَ كَأَوَابِدِ الْوَحْشِ، فَمَا غَلَبَكُمْ مِنْهَا فَاصْنَعُوا بِهِ هَكَذَا) فإنَّه له ذكاة، قال رافع (قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا نَكُونُ فِي الْمَغَازِي وَالأَسْفَارِ، فَنُرِيدُ أَنْ نَذْبَحَ فَلاَ تَكُونُ) معنا (مُدًى) نذبح بها (قَالَ) صلى الله عليه وسلم (أَرِنْ) بهمزة مفتوحة فراء مكسورة ونون ساكنة؛ أي أَهْلِكِ الذي تَذْبَحه، وفي رواية أبي ذرٍّ وابن عساكر بكسر الراء وإسكانها وبعد النون تحتية؛ أي انظر، وقد سبقَ الكلامُ فيه في باب ما ندَّ من البهائم [خ¦5509] .
(مَا أَنْهَرَ الدَّمَ) بالهمز (أَوْ) قال (نَهَرَ) بغير همز، والصَّواب بالهمز، والشَّك من الرَّاوي، وفي رواية غير أبي ذرٍّ (وَذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ) عليه (فَكُلْ، غَيْرَ السِّنِّ وَالظُّفُرِ فَإِنَّ السِّنَّ عَظْمٌ، وَالظُّفُرَ مُدَى الْحَبَشَةِ) وفيه أنَّ ذبح غير المالك إذا وقع بطريق الإصلاح للمالك خشية أن تفوت عليه المنفعة ليس بفاسد، قاله ابن المنيِّر، وقد سبق أيضًا، وقد مرَّ الحديث في باب ما ندَّ من البهائم [خ¦5509] .
ومطابقتُه للتَّرجمة في قوله (( فند بعيرٌ من الإبل ) ).