فهرس الكتاب

الصفحة 8345 من 11127

5614 - (حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ) المدينيُّ، قال (حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ) حمَّاد بن أُسامة، قال (أَخْبَرَنِي) بالإفراد (هِشَامٌ، عَنْ أَبِيهِ) عروة بن الزُّبير (عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا) أنَّها (قَالَتْ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْجِبُهُ الْحَلْوَاءُ) بالمد ويجوز القصر (وَالْعَسَلُ) قال النَّووي المراد بالحلواء في هذا الحديث كلُّ شيءٍ حلو، وذَكَرَ العسل بعدها للتَّنبيه على شرفه ومزيَّته، وهو من ذكر الخاص بعد العام، وفيه جواز أكل لذيذ الأطعمة والطَّيِّبات من الرِّزق، وأنَّ ذلك لا ينافي الزُّهد والمراقبة لاسيَّما إذا حصل اتِّفاقًا، فروى البيهقي في «الشعب» عن أبي سليمان الدَّاراني قال قول عائشة رضي الله عنها «كان يعجبُه الحلواءُ» ليس على معنى كثرة التَّشهي لها، وشدِّة نزاع النَّفس إليها وتأنُّق الصنعة في اتِّخاذها كفعل أهل الترف والشَّره، وإنَّما كان إذا قُدِّمت إليه ينال منها نيلًا جيدًا، فيعلم بذلك أنَّه يعجبه طعمها، وفيه دليلٌ على اتِّخاذ الحلاواتِ والأطعمة من أخلاطٍ شتَّى، وقد مرَّ الحديث في «كتاب الأطعمة» [خ¦5431] .

ومطابقته للتَّرجمة ظاهرةٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت