5651 - (حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ) المسنَدي، قال (حَدَّثَنَا سُفْيَانُ) هو ابنُ عيينة (عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ) هو محمدُ بن المنكدر بن عبد الله المديني، أنَّه (سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ) رضي الله عنهما (يَقُولُ مَرِضْتُ مَرَضًا، فَأَتَانِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعُودُنِي، وَأَبُو بَكْرٍ) رضي الله عنه عام حجَّة الوداع (وَهُمَا مَاشِيَانِ، فَوَجَدَانِي أُغْمِيَ عَلَيَّ) وفي «سورة النِّساء» [خ¦4577] (( لا أعقل شيئًا ) )(فَتَوَضَّأَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ج 24 ص 257
ثُمَّ صَبَّ وَضُوءَهُ)أي الماء الَّذي توضَّأ به (عَلَيَّ، فَأَفَقْتُ) من ذلك الإغماء (فَإِذَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَيْفَ أَصْنَعُ فِي مَالِي، كَيْفَ أَقْضِي فِي مَالِي؟ فَلَمْ يُجِبْنِي بِشَيْءٍ، حَتَّى نَزَلَتْ آيَةُ الْمِيرَاثِ) وسبق في «التَّفسير» [خ¦4577] من طريق ابن جريج أنها {يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ} [النساء 11] ، وأنَّ الدِّمياطي قال إنَّه وهمٌ، وإنَّ الذي نزل في جابر رضي الله عنه [آية الكلالة] ، كما رواه شعبة والثَّوري، وما في ذلك من البحث، ومطابقة الحديث للتَّرجمة في قوله (( فوجداني أغميَ علي ) ).
وقد مرَّ الحديث في «كتاب الطَّهارة» ، في باب «صب النَّبي صلى الله عليه وسلم وضوءه على المغمى عليه» [خ¦194] .