فهرس الكتاب

الصفحة 848 من 11127

519 - (حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ) بفتح العين فيهما، هو الفلاس الباهلي. وقد تقدم في باب «الرجل يوضئ صاحبه» [خ¦182] .

(قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى) القطان (قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ) بصيغة التصغير العمري (قَالَ حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ) هو ابن محمد بن أبي بكر الصديق رضي الله عنه.

(عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ) في جواب من قال يقطع الصلاة المرأة، والحمار، والكلب (بِئْسَمَا عَدَلْتُمُونَا بِالْكَلْبِ وَالْحِمَارِ) وكلمة «ما» نكرة مميزة لفاعل بئس، والجملة بعده صفة له، والمخصوص بالذم محذوف تقديره عدلكم؛ أي تسويتكم بما ذكر.

(لَقَدْ) أي والله لقد (رَأَيْتُنِي) أي أبصرت نفسي (وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي وَأَنَا مُضْطَجِعَةٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَسْجُدَ غَمَزَ رِجْلَيَّ) بيده.

قال الجوهري غمزت الشيء بيدي وغمزته بعيني، قال الله تعالى {وَإِذَا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ} [المطففين 30] ، والمراد هاهنا الغمز باليد.

(فَقَبَضْتُهُمَا) وفي رواية للبخاري (( فإذا سجد غمزني فقبضت رجلي، وإذا قام بسطتهما ) ) [خ¦382] . وفي رواية للطحاوي (( فإذا سجد غمزني فرفعتهما فقبضتهما فإذا قام مددتهما ) )وفي رواية (( غمزها برجله فقال تنحي ) )وفي رواية لأبي داود (( فإذا أراد أن يسجد ضرب رجلي فقبضتهما فسجد ) )وفي رواية له (( فإذا أراد أن يسجد غمز رجلي فضممتها إلي، ثم سجد ) ).

ج 3 ص 429

ومطابقة الحديث للترجمة ظاهرة، وبيَّن البخاري رحمه الله في هذا الباب صحة الصلاة، ولو أصابها بعض جسده، وبيَّن في الباب السابق صحتها، ولو أصابها بعض ثيابه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت