فهرس الكتاب

الصفحة 8513 من 11127

5722 - (حَدَّثَنِي سَعِيدُ ابْنُ عُفَيْرٍ) بضم العين وفتح الفاء مصغَّرًا، المصري، واسم أبيه كثير، ونسبه إلى جدِّه لشهرته به، قال (حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقَارِيُّ) بتشديد التحتية، من غير همز (عَنْ أَبِي حَازِمٍ) بالحاء المهملة والزاي، سلمة بن دينار (عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ) رضي الله عنه، أنَّه (قَالَ لَمَّا كُسِرَتْ عَلَى رَأْسِ رَسُولِ اللَّهِ) وفي رواية أبي ذرٍّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْبَيْضَةُ) وهي ما يتَّخذ من الحديد كالقلنسوة (وَأُدْمِيَ وَجْهُهُ) الشَّريف (وَكُسِرَتْ رَبَاعِيَتُهُ) بفتح الراء وتخفيف الموحدة، مثل الثَّمانية، وهي السِّنُّ التي بين الثَّنية والنَّاب، فما في مقدَّم الفم الثنايا، ثمَّ الرُّباعيات، ثمَّ الأنياب، ثمَّ الضَّواحك، ثمَّ النَّواجذ، ثمَّ الأضراس.

(وَكَانَ عَلِيٌّ) رضي الله عنه (يَخْتَلِفُ بِالْمَاءِ) أي يذهب ويجيء به (فِي الْمِجَنِّ) بكسر الميم وفتح الجيم وتشديد النون، التَّرس (وَجَاءَتْ فَاطِمَةُ) الزَّهراء رضي الله عنها (تَغْسِلُ عَنْ وَجْهِهِ) المقدَّس (الدَّمَ) ليَجْمد ببرودة الماء (فَلَمَّا رَأَتْ فَاطِمَةُ) رضي الله عنها (الدَّمَ يَزِيدُ عَلَى الْمَاءِ كَثْرَةً، عَمَدَتْ) بفتح الميم (إِلَى حَصِيرٍ فَأَحْرَقَتْهَا) أي قطعة منها، فالتَّأنيث باعتبار القطعة (وَأَلْصَقَتْهَا عَلَى جُرْحِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَرَقَأَ الدَّمُ) براء وقاف وهمزة مفتوحات.

وقد مضى الحديث في «غزوة أُحد» في باب «ما أصاب النَّبي صلى الله عليه وسلم من الجراح يوم أحد» [خ¦4075] .

ومطابقته للتَّرجمة ظاهرةٌ.

وقد وقع عند ابن ماجه من وجهٍ آخر عن سهل بن سعد رضي الله عنه (( أحرقتْ له حين لم يرقأ قطعةَ حصيرٍ خَلِقٍ، فوضعت رماده عليه ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت