5744 - (حَدَّثَنِي) بالإفراد (أَحْمَدُ بْنُ أَبِي رَجَاءٍ) بالجيم والمد، واسمه عبدُ الله أبو الوليد الحنفيُّ الهروي، قال (حَدَّثَنَا النَّضْرُ) بفتح النون وسكون الضاد المعجمة، هو ابنُ شُميل، بالمعجمة المضمومة (عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ) أنَّه (قَالَ أَخْبَرَنِي) بالإفراد (أَبِي) عروة بن الزُّبير (عَنْ عَائِشَةَ) رضي الله عنها (أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَرْقِي) بفتح التحتية وكسر القاف، فهو في معنى قوله في الرِّواية التي قبلها (( كان يُعِّوذ ) ) [خ¦5743] . ولعلَّ هذا هو السِّرُّ أيضًا في إيراد طريق عروة هذه، وإن كان سياق مسروق أتم، لكنَّ عروة صرَّح بكون ذلك رقيةً، فيوافق حديث أنسٍ رضي الله عنه في أنَّها رقية النَّبي صلى الله عليه وسلم.
(يَقُولُ) أي حال كونه يقول (امْسَحِ) وهو بمعنى قوله في الرِّواية الأخرى
ج 24 ص 480
والمراد الإزالة (الْبَأسَ) بالهمز في «اليونينية» (رَبَّ النَّاسِ) أي يا ربَّ النَّاس (بِيَدِكَ الشِّفَاءُ) لا بيد غيرك (لاَ كَاشِفَ لَهُ) أي للمرض، أو للمريض الَّذي رقىَ له، فقرنية الحال تدلُّ عليه (إِلاَّ أَنْتَ) وهو بمعنى قوله (( اشف أنت الشَّافي لا شافي إلَّا أنت ) ).
ومطابقة الحديث للتَّرجمة ظاهرةٌ، وهو من أفراده.