فهرس الكتاب

الصفحة 856 من 11127

524 - (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى) بفتح النون المشددة، وقد تقدم [خ¦227] [خ¦43] [خ¦16] (قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى) هو القطان (قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ) هو ابن أبي خالد (قَالَ حَدَّثَنَا قَيْسٌ) هو ابن أبي حازم بالمهملة وبالزاي، البجلي الكوفي التابعي (عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ) بفتح الجيم، البجلي المتوفى سنة إحدى وخمسين.

(قَالَ بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ) وفي رواية الأَصيلي (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى إِقَامِ الصَّلاَةِ) المكتوبة (وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ) المفروضة (وَالنُّصْحِ) أي إرادة الخير (لِكُلِّ مُسْلِمٍ) وكان النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أول ما يشترط بعد التوحيد

ج 3 ص 442

إقامة الصلاة؛ لأنها رأس العبادات البدنية، ثم أداء الزكاة؛ لأنها رأس العبادات المالية، ثم يُعْلِم كل قوم ما حاجتهم إليه أَمَسَّ، فبايع جريرًا وكان سيد بَجِيلة، وقائدهم، وكان قد وفد من اليمن من عند قومه على النصيحة؛ ليرشده إلى تعليمهم بأمر النصيحة لهم، وكانوا أهل غدرٍ، وبايع وفد عبد القيس على أداء الخمس؛ لكونهم كانوا أهل محاربة مع من يليهم من كفار مضر، والانتهاء عن الانتباذ في الظروف المذكورة، ولم يذكر لهم النصح، إذ علم أنهم في الأغلب لا يخاف منهم من ترك النصح ما يخاف من قوم جرير، فذكر لكل قوم المهم الأهم مما كانوا يحتاجون إليه، ويخاف عليهم من جهته، وكان هذا من شأنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

وقد تقدم هذا الحديث بعينه مع هذا الإسناد غير محمد بن المثنى في باب قول النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (( الدين النصيحة لله ولرسوله ) )في آخر كتاب الإيمان [خ¦57] ، والكلام عليه أيضًا مستوفىً مستقصىً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت