5757 - (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَكَمِ) بفتحتين، الأحول المروزي، وقيل هو محمد بن عبدة بن الحكم أبو عبد الله، قال (حَدَّثَنَا النَّضْرُ) بسكون الضاد المعجمة، ابن شُميل، وفي رواية أبي ذرٍّ ، قال (أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ) هو ابنُ يونس بن أبي إسحاق السَّبيعي، قال (أَخْبَرَنَا أَبُو حَصِينٍ) بفتح الحاء وكسر الصاد المهملتين، عثمان بن عاصم الأسدي (عَنْ أَبِي صَالِحٍ) ذكوان الزَّيَّات (عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ) رضي الله عنه (عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) أنَّه (قَالَ لاَ عَدْوَى وَلاَ طِيَرَةَ، وَلاَ هَامَةَ) قيل هي البومة يتشاءمون بها. وقيل كانوا يزعمون أنَّ عظام الميت تصير هامةً تطير، وقيل إنَّ روحه تنقلب هامة، وهذا تفسير أكثر العُلماء (وَلاَ صَفَرَ) وهو كما قيل دابَّةٌ تهيج عند الجوع، وربَّما قتلت صاحبها، وكانوا [أنها] يعتقدون أعدى من الجرب.
وهذا ذكره مسلمٌ عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما في الحديث المروي عنه، فتعيَّن المصير إليه، وقال البيضاوي هو نفيٌ لما يُتوهَّم أنَّ شهر صفر يكثر فيه الدَّواهي.
ومطابقة الحديث للتَّرجمة ظاهرةٌ، وهو من أفراد البُخاري.
ج 24 ص 500