فهرس الكتاب

الصفحة 8679 من 11127

5836 - (حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ) بضم العين (ابْنُ مُوسَى) أبو محمد العبسيُّ الحافظ أحدُ الأعلام، على تشيعه وبدعته (عَنْ إِسْرَائِيلَ) هو ابنُ يونس (عَنْ) جدِّه (أَبِي إِسْحَاقَ) عَمرو السَّبيعيِّ (عَنِ البَرَاءِ) أي ابن عازب رضي الله عنهما، أنَّه (قَالَ أُهْدِيَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَوْبُ حَرِيرٍ) بإضافة «ثوب» لتاليه، أهداه له صلى الله عليه وسلم أكيدر صاحب دومة (فَجَعَلْنَا نَلْمُسُهُ) بضم الميم، مصحَّحًا عليها في الفرع، وفي رواية أبي ذرٍّ بفتحها وكسرها. وجزم في «المحكم» بالضم في المضارع، ولم يذكر غيره (وَنَتَعَجَّبُ مِنْهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَعْجَبُونَ مِنْ هَذَا) الثَّوب (قُلْنَا نَعَمْ، قَالَ) صلى الله عليه وسلم (مَنَادِيلُ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فِي الجَنَّةِ خَيْرٌ مِنْ هَذَا) قال الحافظ العسقلانيُّ إنَّما ضرب المثل بالمناديل؛ لأنَّها ليست من أعلى الثِّياب، بل هي تبتذلُ وتمتهنُ في أنواع من المرافق، فتمسحُ بها الأيدي، وينفضُ بها الغبار عن البدن وغير ذلك، فصارَ سبيلها سبيل الخادمِ، وسائر الثِّياب سبيل المخدوم، فإن كان أدناها كذلك فما ظنُّها بأعلاها.

وقال الكرمانيُّ وخصَّ سعدٌ بالذِّكر؛ لكونه سيِّد الأنصار فلعلَّ اللَّامسين كانوا الأنصار، أو كان سعدٌ يحبُّ ذلك الجنس من الثَّوب.

وقد مضى هذا الحديث في «باب مناقب سعد» [خ¦3802] . ومطابقته للتَّرجمة ظاهرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت