5880 - (حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ) الضَّحَّاك بن مخلد النَّبيل، قال (أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ) عبد الملك بن عبد العزيز، قال (أَخْبَرَنَا الحَسَنُ بْنُ مُسْلِمٍ) ابن يَنَّاق المكي (عَنْ طَاوُسٍ) هو ابنُ كَيسان الإمام، أبو عبد الرحمن اليماني، وكان اسمه فيما قيل ذكوان
ج 25 ص 184
فلقب بطاوس. قال ابنُ معين لأنَّه كان طاوس القرَّاء (عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا) أنَّه قال (شَهِدْتُ العِيدَ) أي صلاة عيد الفطر (مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّى قَبْلَ الخُطْبَةِ) ثبت قوله ، في رواية أبي ذرٍّ عن الكُشميهني، وسقط في رواية المستملي والسَّرخسيِّ وهي مرادةٌ ثابتةٌ في أصل الحديث، فإنَّه طرفٌ من حديثٍ تقدَّم في «صلاة العيد» من طريق عبد الرَّزاق عن ابن جُريج بسنده هنا [خ¦979] ، وإنَّما قال قبل الخطبة لبيان أنَّ الصَّلاة قبل الخطبة لا بعدها تقديره شهدت صلاة العيد حال كونها قبل الخطبة، وفي «باب الخطبة بعد العيد» زيادة [خ¦962] وأبي بكر وعمر وعثمان فكلُّهم كانوا يصلُّون قبل الخطبة.
(وَزَادَ ابْنُ وَهْبٍ) أي ، كما في نسخة وزاد عبدُ الله بن وهب (عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ) يعني بهذا السَّند إلى ابن عبَّاس رضي الله عنهما، وقد تقدَّم الزِّيادة موصولة في «تفسير سورة الممتحنة» من رواية هارون بن معروف عن ابن وهب [خ¦4895] .
(فَأَتَى) أي النَّبي صلى الله عليه وسلم (النِّسَاءَ) ومعه بلال فأمرهنَّ بالصَّدقة (فَجَعَلْنَ يُلْقِينَ الفَتَخَ) بفتح الفاء والمثناة الفوقية بعدها خاء معجمة، جمع الفَتَخَة _ بالتحريك _ وهي الحِلَق من الفضَّة التي لا فَصَّ فيها، تلبسها النِّساء في أصابع الرِّجلين، قاله ابن السِّكيت وغيره. وقيل الخواتيم الَّتي لا فصوصَ لها، وقيل الخواتيم الكبار، وقد تقدَّم ذلك من تفسير عبد الرَّزَّاق في «كتاب العيدين» [خ¦979 بعد] .
(وَالخَوَاتِيمَ فِي ثَوْبِ بِلاَلٍ) رضي الله عنه، ومطابقة الحديث للتَّرجمة في قوله (( والخواتيم ) ).