فهرس الكتاب

الصفحة 8830 من 11127

5936 - (حَدَّثَنَا آدَمُ) هو ابنُ أبي إياس، قال (حَدَّثَنَا شُعْبَةُ) أي ابن الحجَّاج (عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ) أي ابن الزُّبير بن العوَّام رضي الله عنه (عَنِ امْرَأَتِهِ) بنت عمِّه (فَاطِمَةَ) بنت المنذر بن الزُّبير الأسدية (عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ) رضي الله عنهما، وهي جدَّتهما معًا؛ لأنَّها أم المنذر

ج 25 ص 282

وأم عروة (قَالَتْ لَعَنَ رَسُوْلُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ) وهذا طريقٌ آخر في حديث أسماء رضي الله عنها، وهذا القدر هو الَّذي وُجِد في حديث أسماء رضي الله عنها، فكأنَّها ما سمعت الزِّيادة الَّتي في حديث أبي هريرة.

وفي حديث ابن عمر رضي الله عنهما في الواشمة والمستوشمة فأخرج الطَّبري بسندٍ صحيحٍ عن قيس بن حازم قال دخلت مع أبي على أبي بكرٍ الصِّدِّيق رضي الله عنه فرأيتُ يد أسماء موشومة، قال الطَّبريُّ كأنَّها كانت صنعته قبل النَّهي فاستمرَّ في يدها، قال ولا يُظنُّ أنَّها فعلته بعد النَّهي لثبوت النَّهي عن ذلك. وقال الحافظ العسقلانيُّ ويحتمل أنَّها لم تسمعه، أو كانت بيدها جراحة، فداوتها فبقي الأثر مثل الوشم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت