فهرس الكتاب

الصفحة 8874 من 11127

5965 - (حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ) هو ابنُ مسرهدٍ قال (حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ) مصغر زرع، هو أبو معاوية البصري، قال (حَدَّثَنَا خَالِدٌ) هو ابنُ مهران الحذَّاء (عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ) رضي الله عنهما (قَالَ لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ) عام الفتح (اسْتَقْبَلَهُ) وفي رواية الكُشميهني (أُغَيْلِمَةُ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ) بضم الهمزة مصغَّر غلمة، جمع غلام على غير قياس، والقياس غُليمية. وقال ابن التِّين كأنَّهم صغَّروا أغلمة على القياس وإن كانوا لم ينطقوا بأغلمة، قال ونظيره أُصيبية، وإضافتهم إلى عبد المطلب لكونهم من ذرِّيته.

(فَحَمَلَ وَاحِدًا بَيْنَ يَدَيْهِ وَالآخَرَ خَلْفَهُ) وهما الفضل وقُثم ابنا العباس بن عبد المطلب رضي الله عنهم، كما نبَّه عليه المؤلف في الباب الآتي [خ¦5966] لكنَّه تردَّد في أيِّهما كان قدامه. ووقع عند الطَّبري في رواية ابنِ أبي مليكة، عن ابن عبَّاس رضي الله عنهما أنَّه صلى الله عليه وسلم كان حينئذٍ راكبًا على ناقته. ووقع له ذلك في قصَّةٍ أخرى أخرجها مسلم وأبو داود والنسائي من طريق مورِّق العجلي حدَّثني عبد الله بن جعفر قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قدم من سفرٍ يُلقَّى بنا فيُلقى بي وبالحسن أو الحسين، فحملَ أحدنا بين يديه والآخر خلفه حتَّى دخلنا المدينة. ووقع في قصَّةٍ أُخرى أنَّ النَّبي صلى الله عليه وسلم كان راكبًا على بغلته الشَّهباء عند قدومه المدينة، أخرجه مسلم أيضًا من حديث سلمة بن الأكوع قال لقد قدتُ بنبيِّ الله صلى الله عليه وسلم والحسن والحسين بغلته الشَّهباء حتَّى أدخلتهم حُجرة النَّبي صلى الله عليه وسلم هذا

ج 25 ص 323

قُدَّامه وهذا خلفه، ووقع في حديث بُريدة الَّذي سيذكر في الباب الذي بعده [خ¦5966 قبل] أنَّه ركب على حمارٍ وأردف واحدًا خلفه وهو يقوِّي الجمع الَّذي أشير إليه في الباب.

ومطابقة الحديث للترجمة ظاهرةٌ، وقد مضى في «الحج» ، في باب «استقبال الحاج القادمين» [خ¦1798] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت