فهرس الكتاب

الصفحة 8906 من 11127

5982 - 5983 - (حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ) هشامُ بن عبد الملك الطَّيالسي،

ج 25 ص 364

قال (حَدَّثَنَا شُعْبَةُ) أي ابن الحجَّاج، أبو بسطام العتكيُّ أمير المؤمنين في الحديث (قَالَ أَخْبَرَنِي) بالإفراد (ابْنُ عُثْمَانَ) قيل هو محمد بن عثمان بن عبدِ الله بن مَوْهَب التَّيمي مولاهم. قال الكلاباذيُّ هو عَمرو بن عثمان، ووهم شعبةُ في اسمه فقال محمد. وقال البخاريُّ بعد روايته الحديث في أوَّل «الزَّكاة» أخشى أن يكون محمَّد غير محفوظٍ إنَّما هو عَمرو [خ¦1396] .

(قَالَ سَمِعْتُ مُوسَى بْنَ طَلْحَةَ) أي ابن عبيد الله التَّيمي (عَنْ أَبِي أَيُّوبَ) خالد بن زيدٍ الأنصاري رضي الله عنه، أنَّه (قَالَ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ) برحمة الله تعالى (ح) تحويلٌ من سندٍ إلى آخر.

(وَحَدَّثَنِي) بواو العطف (عَبْدُ الرَّحْمَنِ) هو ابن بِشْر _ بكسر الموحدة وسكون المعجمة _ النِّيسابوري، وفي رواية أبي ذرٍّ منسوبًا، قال (حَدَّثَنَا بَهْزٌ) بفتح الموحدة وسكون الهاء وبالزاي، هو ابنُ أسد البصريُّ، وفي رواية أبي ذرٍّ منسوبًا، قال (حَدَّثَنَا شُعْبَةُ) قال (حَدَّثَنَا ابْنُ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَوْهَبٍ) بفتح الميم والهاء وسكون الواو (وَأَبُوهُ عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُمَا سَمِعَا مُوسَى بْنَ طَلْحَةَ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ) رضي الله عنه (أَنَّ رَجُلًا) قيل هو أيُّوب، وقيل غيره (قَالَ يا رَسُولَ اللَّهِ، أَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ، فَقَالَ الْقَوْمُ مَا لَهُ مَا لَهُ؟) استفهامٌ، وكُرِّر للتَّأكيد (فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرَبٌ) بفتحتين بعدهما موحدة، وتقديره له أَربٌ، فيكون ارتفاعه على الابتداء وخبره «له» مقدَّمًا. وفي رواية أبي ذرٍّ عن الحَمُّويي المستملي بفتح الهمزة وكسر الراء وفتح الموحدة، من أَرب في الشَّيء إذا صار ماهرًا فيه، فيكون معناه التَّعجب من حُسن فطنته والتَّهدِّي إلى موضع حاجته.

(مَا لَهُ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَعْبُدُ اللَّهَ لاَ تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَتُقِيمُ الصَّلاَةَ) المكتوبة (وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ) المفروضة (وَتَصِلُ الرَّحِمَ) قال النَّووي أي تُحسن إلى أقاربك بما تيسَّر على حسب حالك وحالهم من إنفاقٍ، أو سلامٍ، أو زيارةٍ، أو طاعةٍ، أو غير ذلك، وكأنَّ السائل لا يصلُ رحمه فأمره بذلك.

(ذَرْهَا) بفتح الذال المعجمة وسكون

ج 25 ص 365

الراء؛ أي اترك الرَّاحلة تمشي إلى منزلك، إذ لم يبقَ لك حاجةٌ فيما قصدته (قَالَ كَأَنَّهُ) أي الرَّجل (كَانَ عَلَى رَاحِلَتِهِ) حين سأله المسألة وفهم رسول الله صلى الله عليه وسلم استعجاله، فلمَّا حصل مقصوده من الجواب، قال له دع الرَّاحلة تمشي إلى منزلك، أو كان النَّبي صلى الله عليه وسلم راكبًا على راحلته، والرَّجل آخذ بزمامها، فقال له النَّبي صلى الله عليه وسلم بعد الجواب دع زمام الرَّاحلة.

وقد سبق الحديث في أوَّل «الزَّكاة» [خ¦1396] ، ومطابقته للتَّرجمة في قوله (( وتصل الرَّحم ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت