فهرس الكتاب

الصفحة 8970 من 11127

6023 - (حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ) هشامُ بن عبد الملك الطَّيالسي، قال (حَدَّثَنَا شُعْبَةُ) أي ابن الحجَّاج (قَالَ أَخْبَرَنِي) بالإفراد (عَمْرٌو) بفتح العين، هو ابن مُرَّة _ بضم الميم وتشديد الراء _ (عَنْ خَيْثَمَةَ) بفتح الخاء المعجمة وسكون المثناة التحتية وفتح المثلثة، ابن عبد الرَّحمن الجُعفي (عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ)

ج 25 ص 439

بالحاء المهملة، الطَّائي أبو طريف سكن الكوفة، وحديثه في أهلها، أنَّه (قَالَ ذَكَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّارَ، فَتَعَوَّذَ مِنْهَا) تعليمًا لأمَّته (وَأَشَاحَ) بالشين المعجمة والحاء المهملة؛ أي أعرض (بِوَجْهِهِ) وقال الخطَّابي «أشاح بوجهه» إذا صرفه عن الشَّيء فِعْلَ الحَذِر منه الكاره له، فكأنَّه صلى الله عليه وسلم كان يراها ويحذر وهجَ سعيرها، فنحى وجهه عنها.

(ثُمَّ ذَكَرَ النَّارَ فَتَعَوَّذَ مِنْهَا، وَأَشَاحَ بِوَجْهِهِ، قَالَ شُعْبَةُ) بالسَّند السَّابق (أَمَّا مَرَّتَيْنِ) بفتح الهمزة، هي التَّفصيلة (فَلاَ أَشُكُّ) وأختها محذوفةٌ، تقديره وأمَّا ثلاث مرَّات فأشك فيها (ثُمَّ قَالَ) صلى الله عليه وسلم (اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ) بكسر الشين المعجمة، نصف تمرةٍ (فَإِنْ لَمْ تَجِدْ) بالفوقية في «اليونينيَّة» ، وفي غيرها بالتَّحتية؛ أي فإن لم يجدْ أحدٌكم شق تمرةٍ (فَبِكَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ) قال بعض علماءِ المعاني ذِكْرُ المفرد بعد الجمع من بابِ الالتفات، وهو عكس {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ} [الطلاق 1] .

ومطابقة الحديث للتَّرجمة في آخر الحديث، وقد مضى الحديث في «صفة النَّار» [خ¦6563] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت