فهرس الكتاب

الصفحة 9078 من 11127

6099 - (حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ) هو ابنُ مسرهد، قال (حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ) القطَّان (عَنْ سُفْيَانَ) هو الثَّوري، أنه (قَالَ حَدَّثَنِي) بالإفراد (الأَعْمَشُ) سليمان بن مهران (عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ) عبد الله بن حبيب (السُّلَمِيِّ) بضم السين المهملة وفتح اللام وكسر الميم (عَنْ أَبِي مُوسَى) عبد الله بن قيس الأشعري رضي الله عنه (عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) أنَّه (قَالَ لَيْسَ أَحَدٌ أَوْ لَيْسَ شَيْءٌ) هو شكٌّ من الرَّاوي. وقد أخرجه النَّسائي عن عَمرو بن علي عن يحيى بن سعيد بسند البُخاري فيه، وقال (( أحد ) )بغير شكٍّ.

(أَصْبَرَ) أفعل تفضيل من الصَّبر؛ أي أحلمُ، والمراد حبس العقوبة على مستحقها عاجلًا (عَلَى أَذًى سَمِعَهُ مِنَ اللَّهِ) عزَّ وجلَّ (إِنَّهُمْ لَيَدْعُونَ لَهُ) أي لله تعالى، واللام في (( لَيدْعون ) )

ج 26 ص 11

مفتوحة للتَّأكيد، وداله ساكنة (وَلَدًا) أي ينسبون إليه ما هو منزَّه عنه، وهو يُحسِنُ إليهم بما يتعلَّق بأنفسهم وهو المعافاةُ، وبأموالهم وهو الرِّزق، وهو معنى قوله (وَإِنَّهُ) تعالى (لَيُعَافِيهِمْ) أي في أنفسهم (وَيَرْزُقُهُمْ) صفة فعل من أفعالهِ، فهو من صفاتِ أفعاله؛ لأنَّ رازقًا يقتضي مرزوقًا، والله تعالى كان ولا مرزوق، وكل ما لم يكن ثمَّة كان فهو محدَث، والله تعالى موصوف بأنَّه الرَّزاق، ووصف نفسَه بذلك قبلَ خلق الخلق، بمعنى أنَّه تعالى سيرزقُ إذا خلق المرزوقين.

ومطابقة الحديث للترجمة في قوله (( ليس أحدٌ أصبرُ على أذى ) ). وقد أخرجه البُخاري في (( التَّوحيد ) )أيضًا [خ¦7378] ، وأخرجه مسلم في (( التَّوبة ) )، والنَّسائي في (( النُّعوت ) )، وفي (( التَّفسير ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت