فهرس الكتاب

الصفحة 9082 من 11127

6102 - (حَدَّثَنَا عَبْدَانُ) لقب عبد الله بن عثمان المروزي، قال (أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ) هو ابنُ المبارك المروزي، قال (أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ) أي ابن الحجَّاج (عَنْ قَتَادَةَ) أي ابن دِعامة السَّدوسي، الحافظ المفسر، أنه قال (سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ هُوَ ابْنُ أَبِي عُتْبَةَ) بضم العين وسكون الفوقية (مَوْلَى أَنَسٍ) أي ابن مالك رضي الله عنه (عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ) رضي الله عنه، أنَّه (قَالَ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَشَدَّ حَيَاءً) هو تغيُّرٌ وانكسارٌ يعتري الإنسان عند خوف ما يُعاب ويُذم (مِنَ الْعَذْرَاءِ) بفتح العين المهملة وسكون الذال المعجمة البكر؛ لأنَّ عذرتها، وهي جلدةُ البكارة باقية، إذا دُخِل عليها. (فِي خِدْرِهَا) بكسر الخاء المعجمة وسكون الدال المهملة؛ أي في سترها، وهو الذي يجعل للبكر في جنبِ البيت، وهو من باب التَّتميم؛ لأنَّ العذراء في الخلوة يشتد حياؤها؛ لأنَّ الخلوة مظنَّة وقوع الفعل بها (فَإِذَا رَأَى) صلى الله عليه وسلم (شَيْئًا يَكْرَهُهُ عَرَفْنَاهُ فِي وَجْهِهِ) بتغيُّره بسبب ذلك.

وفي الحديث أنَّ للشخص أن يحكمَ بالدليل؛ لأنَّهم عرفوا كراهيته للشيءِ بتغير وجهه، كما كانوا يعرفون قراءته في الصَّلاة السرية باضطرابِ لحيته صلى الله عليه وسلم.

ومطابقة الحديث للترجمة

ج 26 ص 16

من حيث إنَّه صلى الله عليه وسلم لشدَّة حيائه لا يعاتب أحدًا في وجهه، وإذا رأى شيئًا يكرهُه يعرفُ في وجهه، وإذا عاتب لا يُعيِّن أحدًا ممَّن فعله، بل كان عتابه بالعمومِ، وهو من باب الرِّفق لأمَّته والسَّتر عليهم.

وقد مضى الحديث في (( صفة النَّبي صلى الله عليه وسلم ) ) [خ¦3562] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت