فهرس الكتاب

الصفحة 914 من 11127

565 - (حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ) الفراهيديُّ البصريُّ (قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ) بن الحجَّاج (عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ) بن عبد الرَّحمن بن عوف الزهريِّ، قاضي المدينة.

(عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو) بالواو (هُوَ) وفي رواية (ابْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ) بن أبي طالب رضي الله عنه، وسقط عند ابن عساكر.

(قَالَ سَأَلْنَا) وفي رواية (جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ) الأنصاري رضي الله عنه (عَنْ صَلاَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ) وفي رواية (كَانَ النَّبيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي) وفي رواية الأَصيلي (الظُّهْرَ بِالْهَاجِرَةِ) وقت شدَّة الحرِّ.

(وَ) يُصلِّي (الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ حَيَّةٌ) نقيَّة بيضاء (وَ) يصلِّي (الْمَغْرِبَ إِذَا وَجَبَتْ) أي غابت الشَّمس (وَ) يصلِّي (الْعِشَاءَ؛ إِذَا كَثُرَ النَّاسُ عَجَّلَ) بصلاتها عَقِبَ غيبوبة الشَّفق الأحمر، كما عند الشَّافعيِّ وأبي يوسفَ ومُحمَّدٍ رحمهم الله، والأبيضِ عند أبي حنيفة رحمه الله، والأوَّل رواية عنه أيضًا وعليه الفتوى عند الحنفيَّة، وعليه إطباق أهل اللِّسان.

(وَإِذَا قَلُّوا أَخَّرَ) صلاتَها إلى ثلث اللَّيل أو نصف اللَّيل على ما تقدَّم في بداية هذا الباب (وَ) يُصلِّي (الصُّبْحَ بِغَلَسٍ) بفتح اللام، ظلمة آخر اللَّيل، وفي الحديث ندب انتظار حضور النَّاس للجماعة، وكراهة طول انتظارهم إذا اجتمعوا، وكان صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالمؤمنين رحيمًا.

وقد تقدَّم هذا الحديث في باب وقت المغرب [خ¦560] ، ومرَّ الكلام فيه هناك مستقصىً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت