فهرس الكتاب

الصفحة 9213 من 11127

6199 - (حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ) هشام بنُ عبد الملك الطَّيالسي، قال (حَدَّثَنَا زَائِدَةُ) هو ابنُ قُدامة (أَخْبَرَنَا زِيَادُ) بكسر الزاي (ابْنُ عِلاَقَةَ) بكسر العين المهملة وتخفيف اللام، كذا ضبطه العينيُّ، وضبطه القسطلاني بفتح العين وبالقاف، الثَّعلبي، قال (سَمِعْتُ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ) الثَّقفي شهد الحديبية، وولي الكوفة غير مرَّة رضي الله عنه (قَالَ انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ يَوْمَ مَاتَ إِبْرَاهِيمُ) ابن النَّبي صلى الله عليه وسلم سنة عشر، كما جزم به الواقدي،

ج 26 ص 174

وقال يوم الثَّلاثاء لعشرٍ خلون من شهر ربيع الأول، كذا أورده مختصرًا، وقد تقدَّم في (( الكسوف ) )بهذا الإسناد مطولًا [خ¦1043] ، ومن وجهٍ آخر عن زياد بن علاقة مطولًا أيضًا [خ¦1060] ، ومطابقته للتَّرجمة تؤخذ من قوله (( إبراهيم ) ).

(رَوَاهُ) أي روى هذا الحديث (أَبُو بَكْرَةَ) نُفَيع الثَّقفي (عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) يشير إلى ما أخرجه موصولًا في (( الكسوف ) ) [خ¦1040] ومعلقًا.

قال الحافظُ العسقلاني لم أرَ في شيءٍ من طرق حديث أبي بكرة التَّصريح بأنَّ ذلك كان يوم مات إبراهيم، إلَّا في رواية أسندها في باب (( كسوف القمر ) ) [خ¦1063] مع أنَّ مجموع الأحاديث يدلُّ على ذلك، كما قاله البيهقي.

قال ابن بطَّال في هذه الأحاديث جواز التَّسمية بأسماء الأنبياء عليهم السَّلام، وقد ثبتَ عن سعيد بن المسيَّب أنَّه قال (( أحبُّ الأسماء إلى الله أسماء الأنبياء ) )، وإنَّما كرهَ عمر رضي الله عنه ذلك لئلَّا يَسُبَّ أحد المسمَّى بذلك فأرادَ تعظيم الاسم لئلَّا يبتذل في ذلك وهو قصدٌ حسنٌ، قال ويقال إنَّ طلحة قال للزُّبير أسماء بنيَّ أسماءُ الأنبياء، وأسماءُ بنيكَ أسماء الشُّهداء، فقال أنا أرجو أن يكون بنيّ شهداء، وأنت لا ترجو أن يكون بنوك أنبياء، فأشار إلى أنَّ الَّذي فعله أولى من الَّذي فعله طلحة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت