فهرس الكتاب

الصفحة 9217 من 11127

6201 - (حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ) الحكم بن نافع، قال (أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ) هو ابنُ أبي حمزة (عَنِ الزُّهْرِيِّ) ابن شهابٍ، أنَّه (قَالَ حَدَّثَنِي) بالإفراد (أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ) أي ابن عوف رضي الله عنه (أَنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا عَائِشَ) ترخيم عائشة، يجوز فيه الفتح وعليه الأكثر، والضَّم (هَذَا جِبْرِيلُ يُقْرِئُكِ السَّلاَمَ) هذا وقرأ عليك السَّلام بمعنى واحد (قُلْتُ) وفي رواية أبي ذرٍّ (وَعَلَيْهِ السَّلاَمُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ، قَالَتْ وَهْوَ) صلى الله عليه وسلم (يَرَى مَا لاَ نَرَى) وفي رواية أبي ذرٍّ بالهمز بدل النون، قيل جبريل جسم، فإذا كان حاضرًا في المجلس، فكيف يختصُّ رؤيته بالبعض دون الآخر؟

وأُجيب بأنَّ الرُّؤية أمرٌ يخلقه الله تعالى في الحي، فإن خلقها فيه رأى، وإلَّا فلا، فاختصَّ بها رسول الله صلى الله عليه وسلم في رؤية جبريل حينئذٍ دون عائشة رضي الله عنها.

ومطابقة الحديث للتَّرجمة ظاهرةٌ، وقد مضى الحديث في (( بدء الخلق ) ) [خ¦3217] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت