فهرس الكتاب

الصفحة 9238 من 11127

6215 - (حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ) هو سعيد بن محمَّد بن الحكم بن أبي مريم المصري، قال (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ) ابن أبي كثير المدني، قال (أَخْبَرَنِي) بالإفراد (شَرِيكٌ) بفتح الشين

ج 26 ص 202

المعجمة، ابن عبد الله بن أبي نَمِر (عَنْ كُرَيْبٍ) بضم الكاف، هو ابن أبي مسلم مولى ابن عبَّاس (عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ) رضي الله عنهما، أنَّه (قَالَ بِتُّ فِي بَيْتِ مَيْمُونَةَ) أمِّ المؤمنين خالته رضي الله عنها (وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَهَا) في نوبتها (فَلَمَّا كَانَ ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ) بمد الهمزة، وفي رواية أبي ذرٍّ عن الكُشميهني بقصر وزيادة تحتية بعد المعجمة (أَوْ بَعْضُهُ) شكٌّ من الرَّاوي ويروى .

(قَعَدَ) صلى الله عليه وسلم (فَنَظَرَ إِلَى السَّمَاءِ، فَقَرَأَ) عشر آياتٍ من سورة آل عمران ( {إن فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ} ) أي لأدلَّة واضحةً على صانع قديم عليم حكيم قادر ( {لأُولِي الأَلْبَابِ} ) لمن خلص عقلُه عن الهوى خلوص اللِّب عن القشر، فيرى أنَّ العرض المُحدَث في الجواهر يدلُّ على حدوث الجواهر؛ لأنَّ جوهرًا ما لا يخلو عن عرضٍ حادث وما لا يخلو عن الحادث فهو حادث، ثم حدوثها يدلُّ على مُحدِثها وذا قديمٌ، وإلَّا لاحتاج إلى مُحدِثٍ آخر إلى ما لا يتناهى، وحسن صنعه يدلُّ على علمه، وإتقانه يدلُّ على قدرته، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( ويلٌ لمن قرأها ولم يتفكَّر فيها ) )رواه ... [1] ، ويحكى أنَّ في بني إسرائيل من إذا عَبَدَ الله ثلاثين سنةً أظلَّته سحابة فعبدها فتى فلم تظلَّه، فقالت له أمُّه لعلَّ فرطة فرطت منك في مدتك. قال ما أذكر. قالت لعلَّك نظرت مرةً إلى السَّماء ولم تعتبر، قال لعلَّ، قالت فما أتيت إلَّا من ذلك. وسقط في رواية أبي ذرٍّ (( {واختلاف الليل والنَّهار} ) )إلى آخره. وقال بعد قوله {والأرض} .

وقد مضى الحديث في (( أبواب الوتر ) ) [خ¦992] و (( تفسير سورة آل عمران ) ) [خ¦4569] ، ومطابقته للتَّرجمة في قوله (( فنظر إلى السَّماء ) ).

[1] بياض في الأصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت