6220 - (حَدَّثَنَا آدَمُ) هو ابنُ أبي إياس، قال (حَدَّثَنَا شُعْبَةُ) أي ابن الحجَّاج (عَنْ قَتَادَةَ) أي ابن دِعامة، أنَّه (قَالَ سَمِعْتُ عُقْبَةَ) بضم العين وسكون القاف (ابْنَ صُهْبَانَ) بضم الصَّاد المهملة وسكون الهاء وبالموحدة وبالنون (الأَزْدِيَّ) بفتح الهمزة وسكون الزاي وبالدال المهملة، نسبةً إلى أزد بن الغوث قبيلة (يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ) بضم الميم وفتح الغين المعجمة وتشديد الفاء المفتوحة (الْمُزَنِيِّ) نسبةً إلى مزينة بنت كلب قبيلة كبيرة، أنَّه (قَالَ نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْخَذْفِ، وَقَالَ) صلى الله عليه وسلم (إِنَّهُ لاَ يَقْتُلُ الصَّيْدَ وَلاَ يَنْكَأُ الْعَدُوَّ) بالهمز وفتح أوله، ويروى بغير همز مع كسر الكاف.
وقال القاضي عياض في «مشارقه» الرواية بفتح الكاف مهموز الآخر، وهي لغةٌ، والمشهور ينكي؛ أي بغير همز مع كسر الكاف، ومعناه المبالغة في الأذى؛ أي بالقتل والجرح (وَإِنَّهُ يَفْقَأُ الْعَيْنَ) بالفاء والقاف من الفقء بالهمز وهو القلع (وَيَكْسِرُ السِّنَّ) وهذا من آداب الإسلام.
ومطابقة الحديث للتَّرجمة ظاهرةٌ وقد مضى في (( تفسير سورة الفتح ) ) [خ¦4841] وفي (( الصيد والذبائح ) ) [خ¦5479] .