6267 - (حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ) التَّبوذكي، قال (حَدَّثَنَا هَمَّامٌ) بالتَّشديد، ابن يحيى البصري (عَنْ قَتَادَةَ) أي ابن دِعامة (عَنْ أَنَسٍ) هو ابنُ مالك رضي الله عنه (عَنْ مُعَاذٍ) هو ابنُ جبل رضي الله عنه، أنَّه (قَالَ أَنَا رَدِيفُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ يَا مُعَاذُ قُلْتُ)
ج 26 ص 341
وفي نسخة (لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ) يا رسول الله (ثُمَّ قَالَ مِثْلَهُ ثَلاَثًا) تأكيدًا للاهتمام بما يخبر به، ثمَّ قال (هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ اللَّهِ عَلَى الْعِبَادِ؟) قال معاذ (قُلْتُ لاَ) وفي باب (( إرداف الرَّجل خلف الرجل ) )من أواخر (( اللِّباس ) ) [خ¦5967] (( قلت الله ورسوله أعلم ) ).
(قَالَ حَقُّ اللَّهِ عَلَى العِبَادِ) سقط في رواية أبي ذرٍّ فيصير اللَّفظ ما حقُّ الله على العباد (أَنْ يَعْبُدُوهُ) إشارة إلى العمليات (وَلاَ يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا) إشارةٌ إلى الاعتقاديَّات (ثُمَّ سَارَ سَاعَةً، فَقَالَ يَا مُعَاذُ، قُلْتُ لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ) يا رسول الله (قَالَ هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللَّهِ) عزَّ وجلَّ؟ هو من باب المشاكلة كقوله وجزاء سيِّئةٍ سيئة، فالأولى حقيقةٌ والثَّانيَّة لا، وإنَّما سمِّيت سيِّئةً؛ لأنَّها مجازاةٌ لسوءٍ، أو لأنَّه لمَّا وعد به تعالى وَوَعْدُه الصِّدق صار حقًّا من هذه الجهة.
(إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ) الحقَّ الَّذي له تعالى عليهم المفسَّر بأن يعبدوهُ ولا يشركوا به شيئًا، وزاد في رواية الباب المذكور (( قلتُ الله ورسوله أعلم، قال حقُّ العبادِ على الله ) ) [خ¦5967] (أَنْ لاَ يُعَذِّبَهُمْ) أي هو أن لا يعذِّبهم.
ومطابقة الحديث للتَّرجمة ظاهرةٌ.
وقد مضى الحديث في (( كتاب اللباس ) ) [خ¦5967] ، وفي (( كتاب العلم ) )، في باب (( من خص بالعلم قومًا ) )بأتم منه [خ¦128] .
(حَدَّثَنَا هُدْبَةُ) أي ابن خالد، قال (حَدَّثَنَا هَمَّامٌ) هو ابنُ يحيى، قال (حَدَّثَنَا قَتَادَةُ) أي ابن دِعامة (عَنْ أَنَسٍ، عَنْ مُعَاذٍ بِهَذَا) الحديث السَّابق، ومضى هذا الطَّريق بعينه في (( كتاب اللباس ) ).