فهرس الكتاب

الصفحة 9346 من 11127

6276 - (حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ) هو ابنُ سعيد، قال (حَدَّثَنَا جَرِيرٌ) هو ابنُ عبد الحميد (عَنِ الأَعْمَشِ) سليمان بن مهران الكوفي (عَنْ أَبِي الضُّحَى) مسلم بن صُبيح

ج 26 ص 355

(عَنْ مَسْرُوقٍ) هو ابنُ الأجدع (عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا) أنَّها (قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي وَسْطَ السَّرِيرِ) بسكون سين (( وسط ) )في الفرع، ولم يضبطها في اليونينيَّة. وقال ابن التِّين قرأناه بسكون السين المهملة، والمشهور في اللغة فتحها.

قال الرَّاغب يقال وَسَط الشَّيء _ بالفتح _ للكميَّة المتَّصلة كالجسم الواحد نحو وسَطه صلب، ويقال بالسُّكون للكمية المنفصلة بين جسمين نحو وسط القوم، وقد يفرَّق بينهما بأنَّ الوسَط بالتَّحريك اسمٌ لما بين طرفي الشَّيء، وهو منه كقولك قبضت وسَط الحبل، وجلست وسَط الدَّار؛ لأنَّه اسمٌ، والوسْط بالسُّكون ظرف لا اسم جاء على وزان نظيره في المعنى، وهو (( بَيْنَ ) )تقول جلست وسْط القوم؛ أي بينهم، ولما كان (( بين ) )ظرفًا كان (( وسْط ) )أيضًا ظرفًا، ولهذا جاء ساكن الوسط؛ ليكون على وِزَانه.

(وَأَنَا مُضْطَجِعَةٌ) جملة حاليَّة (بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ تَكُونُ لِيَ الْحَاجَةُ، فَأَكْرَهُ أَنْ أَقُومَ فَأَسْتَقْبِلَهُ) بهمزة قطع وكسر الموحدة وبالنَّصب (فَأَنْسَلُّ) بقطع الهمزة وبالرفع (انْسِلاَلًا) وفيه جواز اتِّخاذ السَّرير والنَّوم عليه، ونوم المرأة بحضرة زوجها، وجواز الصَّلاة فيها.

ومطابقة الحديث للتَّرجمة في قوله (( يصلِّي وسْط السَّرير ) ).

وقد مضى الحديث في (( كتاب الصَّلاة ) )، في باب (( استقبال الرجلِ الرجلَ وهو يصلي ) ) [خ¦511] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت