فهرس الكتاب

الصفحة 9351 من 11127

6279 - (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ) بالمثلثة، العبدي البصري، قال (حَدَّثَنَا) وفي رواية أبي ذرٍّ (سُفْيَانُ) هو الثَّوري (عَنْ أَبِي حَازِمٍ) بالحاء المهملة والزاي، سلمة بن دينار (عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ) السَّاعدي، أنَّه (قَالَ كُنَّا نَقِيلُ) أي ننام (وَنَتَغَدَّى) بالغين المعجمة والدال المهملة (بَعْدَ) صلاة (الْجُمُعَةِ) وفيه إشعارٌ بأنَّ هذه كانت عادتهم.

وأخرج ابن ماجه وابن خُزيمة من حديث ابن عبَّاس رضي الله عنهما رفعه (( استعينوا على صيام النَّهار بالسَّحور، وعلى قيامِ اللَّيل بالقيلولةِ ) )وفي سنده زمعة بن صالح،

ج 26 ص 360

وفيه ضعفٌ.

وقد ورد الأمر بها في الحديث الَّذي أخرجه الطَّبراني في «الأوسط» من حديث أنسٍ رضي الله عنه رفعه قال (( قِيْلوا فإنَّ الشَّياطين لا تقيل ) )، وفي سنده كثير بن مروان وهو متروكٌ.

وأخرج سفيان بن عُيينة في «جامعه» من حديث خَوَّات بن جُبير رضي الله عنه موقوفًا قال نوم أوَّل النَّهار خرقٌ، وأوسطه خلقٌ، وآخره حمقٌ. وسنده صحيحٌ.

ومطابقة الحديث للتَّرجمة ظاهرة. وقد مضى الحديث في أواخر (( كتاب الجمعة ) ) [خ¦941] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت