فهرس الكتاب

الصفحة 9374 من 11127

6294 - (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاَءِ) أبو كُريب الهَمْداني الكوفي، قال (حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ) حمَّاد بن أسامة (عَنْ بُرَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ) بضم الموحدة وفتح الراء (عَنْ) جدِّه (أَبِي بُرْدَةَ) بضم الموحدة وسكون الراء عامر، وقيل الحارث بن أبي موسى عبد الله بن قيسٍ الأشعري (عَنْ) أبيه (أَبِي مُوسَى) رضي الله عنه، أنَّه (قَالَ احْتَرَقَ بَيْتٌ بِالْمَدِينَةِ) المنورة (عَلَى أَهْلِهِ) قال الحافظُ العسقلاني لم أقف على تسميتهم.

(مِنَ اللَّيْلِ، فَحُدِّثَ) على البناء للمفعول من التَّحديث؛ أي أخبر (بِشَأْنِهِمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّ هَذِهِ النَّارَ إِنَّمَا هِيَ عَدُوٌّ لَكُمْ) هكذا أورده بصيغة الحصر مبالغة في تأكيد ذلك، ولفظ (( عدو ) )يستوي فيه المذكَّر والمؤنث والمثنى والجمع.

قال ابنُ العربي معنى كون النَّار عدوًّا لنا أنَّها تنافي أبداننا وأموالنا منافاة العدوِّ، وإن كانت لنا بها منفعةٌ، لكن لا تحصل منها إلَّا بواسطةٍ فأطلق أنَّها عدوٌّ لنا لوجود معنى العداوة فيها.

وقال العينيُّ أوضح منه أن يُقال إذا ظفرت بنا في أيِّ وقتٍ كانت، وأيُّ مكانٍ كانت تحرقنا ولا تطلقنا.

(فَإِذَا نِمْتُمْ فَأَطْفِئُوهَا عَنْكُمْ) ومطابقة الحديث للتَّرجمة في قوله (( فأطفئوها عنكم ) ).

وقد أخرجهُ مسلمٌ أيضًا في (( الاستئذان ) )، وابن ماجه في (( الأدب ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت