فهرس الكتاب

الصفحة 9403 من 11127

6313 - (حَدَّثَنَا سَعْدُ) بسكون العين، والذي في (( اليونينيَّة ) )، وهو الصَّواب بكسرها ثم تحتية (ابْنُ الرَّبِيعِ) بفتح الراء وكسر الموحدة، البصري وكان يبيعُ الثِّياب الهروية، فقيل له الهروي (وَمُحَمَّدُ بْنُ عَرْعَرَةَ) بفتح فسكون ففتح (قَالاَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ) أي ابن الحجَّاج (عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ) عَمرو بن عبد الله السَّبيعي، أنَّه (سَمِعَ) وفي رواية أبي ذرٍّ أي إنَّه قال سمعت (الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ) رضي الله عنهما، قال (إنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ رَجُلًا) زاد أحمد من الأنصار (ح) تحويلٌ من سندٍ إلى آخر.

(وَحَدَّثَنَا آدَمُ) هو ابنُ أبي إياس، قال (حَدَّثَنَا شُعْبَةُ) قال (حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ) عمرو بن عبد الله

ج 26 ص 448

(الْهَمْدَانِيُّ) بفتح الهاء وسكون الميم بعدها دال مهملة، السبيعي (عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ) رضي الله عنهما كذا في رواية الأكثرين، وفي رواية السَّرخسي . قال الحافظ العَسقلاني والأوَّل أصوب وإلَّا لكان موافقًا للرِّواية الأولى من كلِّ جهةٍ.

(أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْصَى رَجُلًا) هو البراء راوي الحديث (فَقَالَ إِذَا أَرَدْتَ) ويروى (مَضْجَعَكَ، فَقُلِ اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ) جعلتها منقادةً لك (وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ) لتتولَّى صلاحه في معاشه ومعاده (وَوَجَّهْتُ وَجْهِي) أي ذاتي (إِلَيْكَ) وهذه ليست في الرِّواية السَّابقة في الباب الَّذي قبله [خ¦6311] (وَأَلْجَأْتُ) أي أسندت (ظَهْرِي إِلَيْكَ، رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ) منصوبان على المفعول له على طريقة اللَّف والنَّشر؛ أي فوَّضت أموري إليك رغبةً وألجأت ظهري من المكاره والشَّدائد إليك رهبةً منك؛ لأنَّه (لاَ مَلْجَأَ وَلاَ مَنْجَا) بالقصر فيهما، كما في الفرع، وأصله للازدواج.

(مِنْكَ) إلى أحدٍ (إِلاَّ إِلَيْكَ، آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ، وَبِنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ. فَإِنْ مُتَّ) من ليلتك (مُتَّ عَلَى الْفِطْرَةِ) الإسلاميَّة، وقد سبق مثل هذا الحديث آنفًا، تنبيهان

الأوَّل لشعبة في هذا الحديث شيخٌ آخر أخرجه النَّسائي من طريق غُندر عنه عن مُهاجر أبي الحسين عن البراء، وغُنْدر من أثبت النَّاس في شعبة، ولكن لا يقدح ذلك في رواية الجماعة عن شعبة، وكأنَّ لشعبة فيه شيخين.

الثَّاني وقع في رواية شعبة عن أبي إسحاق في هذا الحديث عن البراء (( لا ملجأَ ولا منجا منك إلَّا إليك ) )، وهذا القدر من الحديث مدرجٌ لم يسمعه أبو إسحاق من البراء، وإن كان ثابتًا في غير رواية أبي إسحاق عن البراء، وقد بيَّن ذلك إسرائيل عن جدِّه أبي إسحاق، وهو من أثبت النَّاس فيه أخرجه النَّسائي من طريقه، فساق الحديث بتمامه، ثمَّ قال

ج 26 ص 449

كان أبو إسحاق يقول قوله (( لا ملجأ ولا منجا منك إلَّا إليك ) )لم أسمع هذا من البراء أسمعهم يذكرون عنه، وقد أخرجه النَّسائي أيضًا من وجهٍ آخر عن أبي إسحاق عن هلال بن يسار عن البراء رضي الله عنه.

ومطابقة الحديث للتَّرجمة ظاهرةٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت