فهرس الكتاب

الصفحة 9496 من 11127

6371 - (حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ) بفتح الميمين بينهما مهملة ساكنة، المنقري المقعد البصري الحافظ، قال (حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ) هو ابنُ سعيدٍ البصري (عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ) البُناني الأعمى (عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ) أنَّه (قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَعَوَّذُ) حال كونه (يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَرَمِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبُخْلِ) سقط من أصل اليونيني لفظ (( بك ) )من قوله (( أعوذ بك من الكسل ) )قيل ليس في الحديث ما ترجم به.

وقال الحافظُ العسقلاني

ج 26 ص 566

أشار بذلك إلى أنَّ المراد بأرذل العمر في حديث سعد بن أبي وقَّاص الَّذي قبله [خ¦6365] الهرمَ الَّذي في حديث أنسٍ المفسَّر بالشَّيخوخة، وضعف القوَّة، والعقل، والفهم، وتناقض الأحوال من الخرف، وضعف الفكر.

قال الطيبي في «شرح المشكاة» المطلوب _عند المحقِّقين_ من العمر التَّفكُّر في آلاء الله ونعمائه، فيقوموا بواجب الشُّكر بالقلب والجوارح، والخرف الفاقد له كالشَّيء الرَّديء الَّذي لا ينتفع به، فينبغي أن يستعاذ منه، والحديث من أفراده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت