598 - (حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ) هو ابن مسرهد (قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى) وفي رواية (عَنْ هِشَامٍ) هو ابن عبد الله بن سَنْبَر _ بفتح المهملة وسكون النون وفتح الموحدة _ على وزن جعفر، وهو الدَّستوائي، وفي رواية (قَالَ حَدَّثَنَا) وفي رواية بالإفراد (يَحْيَى هُوَ ابْنُ أَبِي كَثِيرٍ) بالمثلثة الطَّائي صالح ابن المتوكِّل، وإنما قال المؤلِّف بلفظ هو؛ لأنه ليس من كلام هشام، بل من كلام المؤلِّف ذكره تعريفًا له، وهو غاية الاحتياط في رعاية ألفاظ الشُّيوخ.
ووقع للعيني إسقاطُ يحيى الأول من سند هذا الحديث، وغلَّط الكرمانيَّ، والحافظَ العسقلاني في تفسيرهما له «بالقطان» ظانًّا أنه الثاني الَّذي فسَّره المؤلِّف بقوله هو ابنُ أبي كثير.
(عَنْ أَبِي سَلَمَةَ) هو ابن
ج 3 ص 589
عبد الرَّحمن بن عوف رضي الله عنه (عَنْ جَابِرٍ) وفي رواية الأنصاري رضي الله عنه (قَالَ جَعَلَ) هو من أفعال المقاربة التي وضعت للشُّروع في الشيء، وهو يعملُ عمل كان إلا أنَّ خبره يجب أن يكون جملة (عُمَرُ) هو ابن الخطَّاب، وزاد أبو ذرٍّ ، ولابن عساكر .
(يَوْمَ الْخَنْدَقِ يَسُبُّ كُفَّارَهُمْ) أي كفَّار قريش، ولكونه معلومًا جاز عود الضَّمير إليه من غير سبق ذكره، وفي رواية معاذ بن فضالة (( فجعل يسب كفَّار قريش ) ) [خ¦596] .
(وَقَالَ) وفي رواية (مَا كِدْتُ أُصَلِّي الْعَصْرَ حَتَّى غَرَبَتْ الشَّمْسُ) هذه الرواية صريحة في فوات العصر عنه، وفي رواية بدون ذكر الشَّمس.
(قَالَ فَنَزَلْنَا بُطْحَانَ فَصَلَّى) صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (بَعْدَ مَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ، ثُمَّ صَلَّى الْمَغْرِبَ) أي بأصحابه، وهذا الحديث تقدَّم قريبًا [خ¦596] ، وأورده هنا مختصرًا، وقد مرَّ الكلام فيه مستوفىً [خ¦596] .