فهرس الكتاب

الصفحة 9746 من 11127

6546 - (حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ الْهَيْثَمِ) بفتح الهاء وسكون التحتية وفتح المثلثة؛ أي ابن الجهم، أبو عَمرو العبدي البصري المؤذِّن بجامعها، قال (حَدَّثَنَا عَوْفٌ) بالفاء وفتح العين المهملة، ابن أبي جميلة الأعرابيُّ (عَنْ أَبِي رَجَاءٍ) بالجيم، عمران العطاردي (عَنْ عِمْرَانَ)

ج 27 ص 417

بن الحُصين رضي الله عنه (عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) أنَّه (قَالَ اطَّلَعْتُ) بتشديد الطاء؛ أي أشرفتُ ونظرت، وفي حديث أسامة بن زيد الَّذي بعده (( قمت على باب الجنَّة ) ) [خ¦6547] (فِي الْجَنَّةِ) وظاهره أنَّه رأى ذلك ليلة الإسراء أو في المنام (فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا الْفُقَرَاءَ) .

قال الطِّيبي ضمَّن «اطلعت» معنى تأمَّلت، و «رأيتُ» بمعنى عَلِمتُ، ولذا عدَّاه إلى مفعولين، ولو كان الاطِّلاع بمعناه الحقيقي لتعدَّى بـ «على» .

(وَاطَّلَعْتُ فِي النَّارِ) أي في صلاة الكسوف فهو غير وقت رواية الجنَّة، قال الحافظ العَسقلاني ووهم من وحَّدهما. قال وقال الدَّاودي [1] رأى ذلك ليلة الإسراء، وحين خسفت الشَّمس (فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا النِّسَاءَ) قال القرطبيُّ لِمَا يغلب عليهنَّ من الهوى، والميل إلى عاجل زينة الدُّنيا، والإعراض عن الآخرة؛ لنقصان عقلهنَّ، وسرعةِ انخداعهنَّ.

ومطابقة الحديث للتَّرجمة من حيث إنَّ كون أكثر أهل الجنَّة الفقراء، وكون أكثر أهل النَّار النِّساء وصفٌ من أوصاف الجنَّة، ووصفٌ من أوصاف النَّار.

وقد سبق الحديث في «صفة الجنَّة» من «بدء الخلق» [خ¦3241] .

[1] في هامش الأصل في نسخة الدراوردي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت