فهرس الكتاب

الصفحة 9836 من 11127

6627 - (حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ) أبو رجاء البلخي (عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَعْفَرٍ) وفي نسخة اليونينية (عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ) المدني (عَنِ ابْنِ عُمَرَ) رضي الله عنهما، أنَّه (قَالَ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْثًا) أي سريةً، وهو البعث الَّذي أمر بتجهيزه عند موتهِ صلى الله عليه وسلم، وأنفذه أبو بكر رضي الله عنه بعده(وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ

ج 28 ص 15

أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ)بتشديد الميم؛ أي جعله عليهم أميرًا.

(فَطَعَنَ بَعْضُ النَّاسِ فِي إِمْرَتِهِ) بكسر الهمزة وسكون الميم، وفي رواية أبي ذرٍّ عن الكُشميهني وكان أشدُّهم في ذلك كلامًا عيَّاش بن أبي ربيعة المخزومي، فقال يستعملُ هذا الغلام على المهاجرين، وكان فيهم أبو بكر وعمر، فسمع عمر ذلك، فأخبر النَّبي صلى الله عليه وسلم بذلك (فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ إِنْ كُنْتُمْ تَطْعَنُونَ) بضم العين وفتحها في الفرع كأصله، قيل وهما لغتان. وقال ابن فارس عن بعضهم طعن بالرُّمح يَطْعُن _ بالضم _ وطعن بالقول يطعَن _ بالفتح _.

(فِي إِمْرَتِهِ، فَقَدْ كُنْتُمْ تَطْعَنُونَ فِي إِمْرَةِ أَبِيهِ) زيد بن حارثة (مِنْ قَبْلُ) في غزوة مؤتة (وَايْمُ اللَّهِ) أي أحلف بالله، وروي عن ابن عمر وابن عبَّاسٍ رضي الله عنهم أنَّهما كانا يحلفان بأيم الله، وأبى الحلف بها الحسن البصري وإبراهيم النَّخعي، وقد مرَّ الكلام فيه آنفًا (إِنْ كَانَ) أي زيد، وكلمة «إن» مخففة من الثَّقيلة (لَخَلِيقًا) بفتح اللام والخاء المعجمة وبالقاف؛ أي لجديرًا (لِلإِمَارَةِ) بكسر الهمزة (وَإِنْ كَانَ لَمِنْ أَحَبِّ النَّاسِ إِلَيَّ) بتشديد الياء (وَإِنَّ هَذَا) أي أسامة ابنه (لَمِنْ أَحَبِّ النَّاسِ إِلَيَّ بَعْدَهُ) .

ومطابقة الحديث للتَّرجمة في قوله «وايم الله» .

وقد مضى الحديث في باب «مناقب زيد بن حارثة مولى النَّبي صلى الله عليه وسلم» [خ¦3730] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت