فهرس الكتاب

الصفحة 9885 من 11127

6665 - (حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ الْهَيْثَمِ) بفتح الهاء والمثلثة بينهما ياء ساكنة، أبو عمر المؤذِّن البصري (أَوْ) حدَّثنا (مُحَمَّدٌ) هو ابنُ يحيى الذُّهلي (عَنْهُ) أي عن عثمان بن الهيثم، وكلُّ واحدٍ من عثمان، ومحمد الذُّهلي من شيوخ البخاري، وكذا وقع مثله في باب «الذَّريرة» في أواخر كتاب «اللِّباس» [خ¦5930] . وقد أخرجه الإسماعيلي من طريق محمَّد بن يحيى الذُّهلي عن ابن الهيثم.

(عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ) هو عبدُ الملك بن عبد العزيز بن جريج، أنَّه (قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ شِهَابٍ) الزُّهري (يَقُولُ حَدَّثَنِي) بالإفراد (عِيسَى بْنُ طَلْحَةَ) بن عُبيد الله _ بضم العين _ التَّيمي القرشي (أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ) رضي الله عنهما (حَدَّثَهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَمَا) بالميم (هُوَ يَخْطُبُ يَوْمَ النَّحْرِ) بمنى على ناقته (إِذْ قَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ) لم يُسمَّ (فَقَالَ كُنْتُ أَحْسِبُ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَذَا وَكَذَا) أي حلقت قبل أن أنحرَ، نحرتُ قبل أن أرمي، كما في مسلم من رواية يحيى بن سعيدٍ الأمويِّ عن ابن جريج. وقيل أي كنت أحسب الطَّواف قبل الذَّبح، والذَّبح قبل الحلق.

(ثم قَامَ آخَرُ فَقَالَ يا رَسُولَ اللَّهِ، كُنْتُ أَحْسِبُ كَذَا وَكَذَا لِهَؤُلاَءِ) أي لأجل هؤلاء (الثَّلاَثِ)

ج 28 ص 82

النَّحر والحلق والرَّمي، وقيل الذَّبح والحلق والطَّواف (فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) لكلٍّ من الرَّجلين (افْعَلْ وَلاَ حَرَجَ) أي لا إثم ولا فدية في التَّقديم والتأخير (لَهُنَّ) أي لأجل هؤلاء الثَّلاث (كُلِّهِنَّ يَوْمَئِذٍ، فَمَا سُئِلَ) صلى الله عليه وسلم (يَوْمَئِذٍ عَنْ شَيْءٍ) من الرَّمي والنَّحر والحلق قدِّم أو أخِّر.

(إِلاَّ قَالَ افْعَلْ وَلاَ حَرَجَ) وفي رواية أبي ذرٍّ عن الحمويي بالتِّكرار؛ أي افعل ذلك التَّقديم والتَّأخير ولا حرج عليك مطلقًا. وقد سبق الحديث في «العلم» بلفظ [خ¦83] أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم وقف في حجَّة الوداع بمنى للنَّاس يسألونه، فجاءه رجلٌ فقال لم أشعر فحلقتُ قبل أن أذبح؟ فقال (( اذبح ولا حرج ) )، فجاء آخرٌ فقال لم أشعر فنحرتُ قبل أن أرمي؟ قال (( ارم ولا حرج ) )، وكذا هو في باب الفتيا على الدَّابَّة عند الجمرة من كتاب الحج [خ¦1736] .

ومطابقة الحديث للتَّرجمة من حيث إنَّ البخاري ألحق الحسبان بالنِّسيان لكون كلٍّ منهما من عمل القلب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت