فهرس الكتاب

الصفحة 9962 من 11127

6717 - (حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ) الواشحي، قال (حَدَّثَنَا شُعْبَةُ) أي ابن الحجَّاج (عَنِ الْحَكَمِ) بفتحتين، هو ابن عُتيبة مصغَّر عتبة الدَّار (عَنْ إِبْرَاهِيمَ) النَّخعي (عَنِ الأَسْوَدِ) هو ابنُ يزيد، خال إبراهيم النَّخعي (عَنْ عَائِشَةَ) رضي الله عنها (أَنَّهَا أَرَادَتْ أَنْ تَشْتَرِيَ بَرِيرَةَ) بفتح الموحدة (فَاشْتَرَطُوا) أي أهلها (عَلَيْهَا) أي على عائشة (الْوَلاَءَ) أن يكون الولاء لهم (فَذَكَرَتْ) عائشة رضي الله عنها (ذَلِكَ) الاشتراط (لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ) لها (اشْتَرِيهَا) فأعتقيها (إِنَّمَا) وفي رواية أبي ذرٍّ .

(الْوَلاَءُ لِمَنْ أَعْتَقَ) يُستفادُ من التَّعبير بإنَّما إثبات الحكم للمذكور، ونفيه ممَّا عداهُ، فمن أعتقَ مَن به رقٌّ ولو بكتابة، أو تدبيرٍ، أو سرايةٍ فولاؤه له ولعصبته بنفسهِ، وفي (( صحيح ابن حبَّان ) )وصحَّحه الحاكم (( الولاء لُحْمَة كلُحْمَة النَّسب ) ).

ومطابقة الحديث للتَّرجمة تؤخذ من قوله (( إنَّما الولاء لمن أعتق ) ).

وقد مضى الحديث في «الطلاق» [خ¦5279] ، و «الزكاة» [خ¦1493] ، ويأتي في «الفرائض» [خ¦6751] ، وأخرجهُ النَّسائي في الزكاة والطَّلاق والفرائض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت