فهرس الكتاب

الصفحة 10063 من 11127

6781 - (حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ) هو ابن المديني، قال (حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ) هو أبو ضمرة، قال (حَدَّثَنَا ابْنُ الْهَادِ) هو عبدُ الله بن شداد بن الهاد، واسم الهاد أسامة الليثي الكوفي (عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ) أي ابن الحارث التَّيمي (عَنْ أَبِي سَلَمَةَ) أي ابن عبد الرَّحمن بن عوفٍ (عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ) رضي الله عنه، أنَّه (قَالَ أُتِيَ) بضم الهمزة (النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَكْرَانَ) تقدَّم أنَّه النُّعيمان أو ابن النُّعيمان بالتَّصغير فيهما، وبالشكِّ (فَأَمَرَ بِضَرْبِهِ) وفي رواية أبي ذرٍّ عن المُسْتَمْلِي . قال الحافظ العسقلاني وهو تصحيفٌ، فقد تقدَّم الحديث في الباب الَّذي قبله من وجهٍ آخر عن أبي ضمرة على الصَّواب بلفظ (( فقال اضربوه ) ).

(فَمِنَّا مَنْ يَضْرِبُهُ بِيَدِهِ، وَمِنَّا مَنْ يَضْرِبُهُ بِنَعْلِهِ، وَمِنَّا مَنْ يَضْرِبُهُ بِثَوْبِهِ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ رَجُلٌ) قيل إنَّه عمر بن الخطَّاب رضي الله عنه (مَا لَهُ أَخْزَاهُ اللَّهُ) أي أذلَّه (فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لاَ تَكُونُوا عَوْنَ الشَّيْطَانِ عَلَى أَخِيكُمْ) المسلم؛ لأنَّ اللهَ إذا أخزاه استحوذ عليه الشَّيطان، وقيل غير ذلك ممَّا سبق قريبًا في بابِ الضَّرْبِ بالجريد والنِّعال.

قال القرطبيُّ ظاهره أنَّ السُّكر بمجرَّده موجبٌ للحدِّ؛ لأنَّ الفاء للتعليل، كقوله سهى فسجد، ولم يفصل هل سكر من ماء عنبٍ أو غيره، ولا هل شرب قليلًا أو كثيرًا، ففيه حجَّة للجمهور على الكوفيِّين في التَّفرقة.

ومطابقةُ الحديث للتَّرجمة ظاهرةٌ أيضًا، وقد مضى الحديثُ قريبًا في باب الضَّرب بالجريد والنِّعال [خ¦6777] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت