6800 - (حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ) الأويسي، قال (حَدَّثَنِي) بالإفراد، وفي رواية أبي ذرٍّ (ابْنُ وَهْبٍ) عبد الله المصري (عَنْ يُونُسَ) هو ابن يزيد الأيلي
ج 28 ص 377
(عَنِ ابْنِ شِهَابٍ) الزُّهري (عَنْ عُرْوَةَ) أي ابن الزُّبير (عَنْ عَائِشَةَ) رضي الله عنها (أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَطَعَ يَدَ امْرَأَةٍ) هي فاطمة المخزوميَّة، كما مرَّ (قَالَتْ عَائِشَةُ) رضي الله عنها بالسَّند المذكور (وَكَانَتْ تَأْتِي بَعْدَ ذَلِكَ) أي إلي (فَأَرْفَعُ حَاجَتَهَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَتَابَتْ) من السَّرقة (وَحَسُنَتْ تَوْبَتُهَا) ووَصْفُ التَّوبةِ بالحُسْنِ يقتضي رَفْعَ الفُسُوقِ عنه، وقبولَ شهادتهِ فيعود إلى حالته الَّتي كان عليها.
ومطابقةُ الحديث للتَّرجمة ظاهرةٌ، وقد مضى الحديث بأتمَّ منه في الشَّهادات [خ¦2648] .