فهرس الكتاب

الصفحة 10168 من 11127

6854 - (حَدَّثَنَا عَلِيٌّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ) المدنيُّ، كذا في رواية أبي ذرٍّ، وسَقَطَ في روايةِ غيرهِ قال (حَدَّثَنَا سُفْيَانُ) هو ابنُ عيينة (قَالَ الزُّهْرِيُّ) محمد بن مسلم بن شهاب (عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ) بسكون الهاء في الأول والعين في الثاني، السَّاعدي رضي الله عنه، أنَّه (قَالَ شَهِدْتُ الْمُتَلاَعِنَيْنِ) بفتح النون الأولى، وهما عويمر العجلاني وزوجتُه (وَأَنَا ابْنُ خَمْسَ عَشْرَةَ) وزاد أبو ذرٍّ فذكر التَّمييز، والجملة حالية.

(فَرَّقَ) صلى الله تعالى عليه وسلم (بَيْنَهُمَا، فَقَالَ زَوْجُهَا كَذَبْتُ عَلَيْهَا) يا رسول الله (إِنْ أَمْسَكْتُهَا) فطلقها ثلاثًا قبل أن يأمرَه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بطلاقها (قَالَ) أي سفيان (فَحَفِظْتُ ذَلِكَ) أي المذكور بعد (مِنَ الزُّهْرِيِّ) ابن شهابٍ وهو (إِنْ جَاءَتْ بِهِ) أي بالولد (كَذَا وَكَذَا) أي أسود أعين ذا إليتين (فَهْوَ) صادقٌ عليها (وَإِنْ جَاءَتْ بِهِ كَذَا وَكَذَا) أي أحمر قصيرًا، كذا وَقَعَ بالكفاية وبالاكتفاء في الموضعين. وتقدَّم في اللِّعان [خ¦5309] بيانه من طريقِ ابنِ جُريجٍ، عن ابن شهابٍ ولفظه (( إن جاءتْ به أحمرَ قصيرًا كأنَّه وَحَرةٌ فلا أراها إلَّا قد صدقت وكذَّبتها، وإن جاءتْ به أسود أعين ذا إليتين فلا أراه إلَّا قد صدقَ عليها ) ).

(كَأَنَّهَا وَحَرَةٌ) بفتح الواو والحاء المهملة والراء، دويبةٌ كسامٍّ أبرص، أو دويبةٌ حمراء تلصقُ بالأرض، أو كالوزغة تَقَعُ في الطَّعام فتفسده، فيقال طعامٌ وحرٌ (فَهْوَ) أي كاذبٌ، فتقدير الكلام في الأولى فهو صادقٌ، وفي الثَّانية فهو كاذبٌ، ففيه الكناية والاكتفاء، وعرف منه أنَّ الضَّمير للزَّوج، كأنَّه قال إن جاءت به أسود فزوجها صادقٌ، وإن جاءت به أحمر فزوجها كاذبٌ.

(وَسَمِعْتُ الزُّهْرِيَّ يَقُولُ جَاءَتْ بِهِ) أي بالولد (لِلَّذِي يُكْرَهُ) بضم أوله وفتح ثالثه، وهو شبهه بمن رُمِيَتْ به.

ومطابقةُ الحديث للتَّرجمة من حيث إنَّ فيه

ج 28 ص 506

إظهارَ الفاحشةِ واللَّطخ.

وقد مضى الحديث في الطلاق [خ¦5259] ، وفي التفسير [خ¦4746] ، وسيجيء في الاعتصام [خ¦7304] ، وفي الأحكام إن شاء الله تعالى [خ¦7165] ، ومضى الكلامُ فيه في الطلاق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت