فهرس الكتاب
6995 - (حَدَّثَنَا يَحْيَى ابْنُ بُكَيْرٍ) بضمّ الموحّدة، وهو جدُّ يحيى واسم أبيه عبد الله، قال (حَدَّثَنَا اللَّيْثُ) أي ابن سعدٍ الإمام (عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ) بضمّ العين (ابْنِ أَبِي جَعْفَرٍ) الأمويّ القرشي واسم أبي جعفر يسار، أنَّه قال (أَخْبَرَنِي) بالإفراد (أَبُو سَلَمَةَ) أي ابن عبد الرَّحمن بن عوف (عَنْ أَبِي قَتَادَةَ) الحارث بن ربعيّ الأنصاريّ، أنَّه (قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ مِنَ اللَّهِ، وَالْحُلُمُ) بضم المهملة واللام، ويُسكّن (مِنَ الشَّيْطَانِ) وإضافة الرُّؤيا الصَّالحة إلى الله إضافة تشريفٍ، وإضافة الحلم إلى الشَّيطان؛ لأنَّها صفته من الكذب والتَّهويل وإن كانا بخلق الله وتقديره.
(فَمَنْ رَأَى) في منامه (شَيْئًا يَكْرَهُهُ فَلْيَنْفِثْ) بكسر الفاء بعدها مثلثة؛ أي فلينفخ نفخًا لطيفًا من غير ريقٍ (عَنْ شِمَالِهِ ثَلاَثًا) طردًا للشَّيطان وإظهارًا لاحتقاره، وخصَّ الشِّمال لأنَّها محل الأقذار وثلاثًا للتأكيد (وَلْيَتَعَوَّذْ) بالله (مِنَ الشَّيْطَانِ، فَإِنَّهَا لاَ تَضُرُّهُ) لأنَّ الله تعالى جعل ذلك سببًا لسلامته (وَإِنَّ الشَّيْطَانَ لاَ يَتَزَايَا بِي) بالزاي المعجمة؛ أي لا يقصدني ليصير مرئيًّا بصورتي، وفي رواية أبي ذرٍّ بالراء المهملة.
ومطابقة الحديث للتَّرجمة تؤخذ من قوله (( لا يتزايا بي ) )، وقد مضى الحديث في (( الطِّب ) ) [خ¦5747] و (( التَّعبير ) ) [خ¦6984] .