فهرس الكتاب

الصفحة 10529 من 11127

7102 - 7103 - 7104 - (حَدَّثَنَا بَدَلُ بْنُ الْمُحَبَّرِ) بفتح الموحّدة والدّال بعدها لام مخفّفًا، والمُحَبَّر _ بضمّ الميم وفتح الحاء المهملة والموحّدة المشدّدة بعدها راء _ اليربوعيّ، قال (حَدَّثَنَا شُعْبَةُ) أي ابن الحجَّاج، قال (أَخْبَرَنِي) بالإفراد (عَمْرٌو) بفتح العين؛ أي ابن مرَّة قال (سَمِعْتُ أَبَا وَائِلٍ) شقيق بن سلمة (يَقُولُ دَخَلَ أَبُو مُوسَى) عبد الله بن قيس الأشعريّ (وَأَبُو مَسْعُودٍ) عقبة بن عامر البدريّ الأنصاريّ وكان يلي يومئذٍ لعليّ بالكوفة كما كان أبو موسى يلي لعثمان رضي الله عنهم (عَلَى عَمَّارٍ) هو ابن ياسر (حَيْثُ) بالمثلّثة، وفي رواية الكُشميهني (بَعَثَهُ عَلِيٌّ) رضي الله عنه (إِلَى أَهْلِ الْكُوفَةِ يَسْتَنْفِرُهُمْ) أي يطلب منهم الخروج لعليٍّ على عائشة رضي الله عنهما، وفي رواية الإسماعيليّ (( يستنفر أهلَ الكوفة إلى أهل البصرة ) ) (فَقَالاَ) أي أبو موسى وأبو مسعودٍ لعمّار

(مَا رَأَيْنَاكَ أَتَيْتَ أَمْرًا أَكْرَهَ عِنْدَنَا مِنْ إِسْرَاعِكَ فِي هَذَا الأَمْرِ مُنْذُ أَسْلَمْتَ) الخطاب لعمّار (فَقَالَ عَمَّارٌ مَا رَأَيْتُ مِنْكُمَا مُنْذُ أَسْلَمْتُما) الخطاب لأبي موسى وأبي مسعود (أَمْرًا أَكْرَهَ عِنْدِي مِنْ إِبْطَائِكُمَا عَنْ هَذَا الأَمْرِ) قال ابن بطال فيما دار بينهم دَلالة على أنَّ كلًّا من الطَّائفتين كان مجتهدًا ويرى أنَّ الصَّواب معه.

(وَكَسَاهُمَا) أي أبو مسعودٍ، والدَّليل على أنَّ الَّذي كسا أبو مسعود ما صرَّح به في الرِّواية الآتية (حُلَّةً حَمْرَاءُ) والحلّة اسمٌ لثوبين (ثُمَّ رَاحُوا إِلَى الْمَسْجِدِ) وعند الإسماعيليّ (( ثمَّ خرجوا إلى الصَّلاة يوم الجمعة ) ).

قال ابن بطَّال وإنَّما كسا عمارًا تلك الحُلَّة ليشهد بها الجُمعة؛ لأنَّه كان في ثياب السَّفر وهيئة الحرب، فكره أن يشهدَ الجمعة في تلك الثِّياب، وكره أن يكسوه بحضرة أبي موسى ولا يكسو أبا موسى فكساه أيضًا.

ومطابقة الحديث للتَّرجمة ظاهرةٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت