فهرس الكتاب

الصفحة 10539 من 11127

7113 - (حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ) أبو الحسن العسقلانيّ الخراسانيّ الأصل، قال (حَدَّثَنَا شُعْبَةُ) أي ابن الحجَّاج (عَنْ وَاصِلٍ الأَحْدَبِ) هو ابن حَيَّان _ بفتح الحاء المهملة وتشديد التّحتيّة _ الأسديّ الكوفيّ يقال له بياع السّابُريّ _ بضمّ الموحّدة _ (عَنْ أَبِي وَائِلٍ) شقيق بن سلمة (عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ) واسم اليمان حُسَيل _ بضمّ الحاء وفتح السّين آخره لام _ العبسيّ _ بالموحّدة _ رضي الله عنه، أنَّه (قَالَ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ الْيَوْمَ شَرٌّ مِنْهُمْ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) يتعلَّق بمقدر هو نحو ثابتين؛ إذ لا يجوز أن يقال هو متعلِّق بالضَّمير القائم مقامَ المنافقين إذ الضَّمير لا يعملُ، كذا قال العينيُّ تبعًا للكرماني.

(كَانُوا يَوْمَئِذٍ يُسِرُّونَ) أي الكفر فلا يتعدَّى شرُّهُم إلى غيرَهم (وَالْيَوْمَ يَجْهَرُونَ) به فيخرجون على الأئمَّة ويوقعون الشَّرّ بين الفرق، فيتعدَّى شرُّهم إلى غيرِهم. وقال ابن التِّين أراد بهم أنَّهم أظهروا من الشَّرِّ ما لم يظهروا أولئك، غير أنَّهم لم يصرِّحوا بالكفر إنَّما هو النَّفث يلقونَه بأفواهِهم، فكانوا يُعرَفون به، وعند البزَّار من طريق عاصم عن أبي وائل قلت لحذيفة النِّفاق اليوم شرٌّ أم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال فضربَ بيده على حمته، وقال أوّه…هو اليوم ظاهرٌ؛ إنَّهم كانوا يستخْفُون على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. الحديث.

ومطابقة الحديث للتَّرجمة من حيث إنّ جهرهم بالنِّفاق وشهر

ج 29 ص 453

السِّلاح على النَّاس هو القول؛ بخلاف ما بذلوه من الطَّاعة حين بايعوا أوّلًا، وقد أخرجه النَّسائي في (( التَّفسير ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت